رشيد وحتي
إقرأ للكاتب نفسه
جمال لغة المخيم
| رشيد وحتي
ثلاثة عقود على عبور ناجي العلي لجدار كاتم الصوت، ما زالت رسوماته تخاطب متلقيها، لا مضمونا فقط، (لا شيء تغير، بل ازداد الطوق استحكاما حول رقبة مستضعَفي الارض)، بل خصوصا على مستوى الشكل: بثابته الأول، حنظلة، الذي أدار ظهره للجميع رافضا الخطاب الرسمي عربيا وفلسطينيا، سياسةً وثقافةً، حتى لو كان «راديكاليا»، وبصدامات واصطدامات معروفة، تصريحا وتلميحا. ثاني الثوابت قوة لغة الكاريكاتوريست ...
تَمُّوزْ 2006-2016: كَيْفَ يَنْتَشِي يَسَارِيٌّ مَغْرِبِيٌّ لِسَنَوَاتٍ عَشْرٍ بِانْتِصَارِ "حِزْبِ اللَّهْ"؟
| رشيد وحتي
كثيرًا ما تفاجأَ أصدقاء لي، يساريون علمانيون، بحماستي الشديدة لتنظيم عقائدي كـ"حزب الله"، كَما لو افترضوا أنَّ ليبراليي "14 آذار" أو أبا مازن العلماني أَقَلُّ بَوْنًا على المستوى الأيديولوجي.
ما أتقاطَعُ فيه مع "المقاومة الإسلامية اللبنانية" أكثرُ عِزَّةً وشرفا؛ وتَبَيَّنَ، مع الحراكات التي شهدها العالم العربي، أنَّ ذلكَ التقاطعَ/البوصلة هو الأدق: إلى فلسطينَ ...
مُخَيِّلَةٌ تَنْتَهِبُ الآخرين
| رشيد وحتي
يَحْدُثُ ليِ أَنْ أَرىَ أَشْياَءَ تَتَواَرىَ عَنِ الْعاَلَمِ الْمَرْئِيِّ أَوْ تَتَهَيَّأُ ليِ مُخْتَلِفَةً عَماَّ يَراَهُ الْآخَروُنَ فَتَكوُنُ مُنْطَلَقاً لِقَصيِدَةٍ. أَوَ لَمْ يَنْصَحْ لْيوُناَرْدوُ داَڤِنْشيِ [Da Vinci] تَلاَمِذَتَهُ بِالتَّمَعُّنِ فيِ الْجُدْراَنِ ذاَتِ الصِّباَغَةِ الْمُقَشَّرَةِ كَيْ تَتَجَلىَّ لَهُمْ فيِهاَ صُوَرٌ عَديِدَةٌ قَدْ تُوْحيِ لَهُمْ بِماَدَّةِ لَوْحَةٍ ...