ساره ضاهر
إقرأ للكاتب نفسه
الكتاب والمستقبل
| ساره ضاهر
تماما كدور المسرح، أشعر بفاعلية معرض الكتاب. وربما ستكون هذه الحال، أكثر فأكثر كل سنة، مع تطور التكنولوجيا، وازدياد ارتباطنا بها، على صعيد الحياة الاجتماعية والعملية والعلمية. إذ يتيح معرض الكتاب الفرصة لنا، للتجمع أولا، من خلفيات ثقافية متقاربة، بدءا من الكاتب إلى الناشر إلى القارئ. بالإضافة إلى ورش العمل والندوات والتواقيع... وتصب هذه الأنشطة كلها في إطار الكتاب والكتابة
هو كالمسرح الذي ...
«زوايا النسيان» لناهد فران.. الخيانات المتعددة
| ساره ضاهر
زوايا النسيان»(*) الرواية الأولى للكاتبة اللبنانيّة ناهد فران، تطرّقت فيها لموضوع ليس بالجديد على صعيد المضمون: الخيانة بصفتها نصًّا داخليًّا شخصيًّا، والمجتمع بما فيه من طبقيّة وحروب وخلفيّات، بصفته نصًّا خارجيًّا عامًّا. أمّا على صعيد الطرح، فقد مرّت خيانة الزوجة كالطّيف، لا أثر لها يُذكَر، سوى بعض الذكريات في بال العاشقة وحسب. وهذا ما يحدث في الواقع غالبًا، بعيدًا عن مبالغات بعض ...
أثير عبدالله النشمي.. الذكريات التي تُميت
| ساره ضاهر
«منتهى امرأة لا تشبه أمي لذلك سأتزوّجها»، يقول «مشهور» بطل رواية «عتمة الذاكرة» (دار الساقي) للكاتبة السعودية أثير عبدالله النشمي، رواية ماضٍ مليء بالعذاب والضجيج، جسّد حكايتها رجل تشعبت الذكرى الأليمة داخله، فحوّلته هائمًا تائهًا.
«مشهور» شخصيّة روائيّة، شأنها شأن الشخصيّة في السينما أو المسرح، غير منفصلة عن العالم التخيّلي الذي تنتمي إليه، ...
«الذئاب لا تنسى» للينا هويان الحسن.. أي أرض تنتظر السوريين
| ساره ضاهر
هي الحرب السوريّة. بدأت، وبدأ معها شعور بالألم، وإحساس بالمرارة لن ينتهيا، وإن انتهت. هي لغة الروائية السورية لينا هويان الحسن وكلماتها، حيث تحاول في روايتها الأخيرة «الذئاب لا تنسى»(دار الآداب) قتل وحوش التذكّر، وحوش الأرض، على أرض الكلمات.
الكاتبة، هنا، راوية كليّة المعرفة، شخصيّة رئيسة، شقيقة «ياسر»، بطل هذه الرواية، الحاضر رغم غيابه. دخل الرواية على ألسنة أهله ...
مهى جرجور: هدفنا تسريب القيم اللبنانية
| ساره ضاهر
تأتي المجموعة الثانية من سلسلة «لم نعد صغاراً»، للدكتورة مهى جرجور، رئيسة قسم اللغة العربية، الجامعة اللبنانية – الفرع الثاني، تكملة للمجموعة الأولى التي صدرت منذ حوالي ثلاث سنوات. حيث تتضمن كل مجموعة ثلاث قصص مختلفة تماماً، إلا أنها تعبّر عن رؤية واحدة ومفهوم واحد، هو التحاور والتواصل مع المراهق، مراهق القرن الحادي والعشرين.
وفي حوار مع د. جرجور حول توجيه كتابتها ...
منيرة السوار: أردت أن أضغط قلمي على وجع الاختلاف عن الآخر
| ساره ضاهر
في هذا الحوار مع الكاتبة البحرينية منيرة السوار، نتناول فيه تجربتها الروائية، من خلال روايتها «جارية» الحائزة على جائزة «كتارا» عن فئة الرواية المنشورة.
منيرة السوار بدأت بالكتابة قبل 8 أعوام تقريباً. وكانت روايتها الأولى بعنوان «نساء المتعة» التي صدرت عن الدار العربية للعلوم ناشرون 2008. وفي عام 2012 صدرت روايتها الثانية «حسين المسنجر» عن ...
أمير تاج السرّ: تغيرت الكتابة لكن بخسارة أوطان كثيرة
| ساره ضاهر
روايات وروايات. تنبثق عنها جوائز وجوائز. و «كتارا» هي الجائزة الأحدث اليوم. من المهم تكريم الكتاب. وكذلك إبراز دور المثقف في مجتمعه، ونشر ظاهرة التشجيع التي تحوّل الهواية إلى احتراف، والموهبة إلى مدرسة فنيّة.
وجائزة كتارا للرواية العربية، تعدّ الأكبر في العالم العربي. وهي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي ـ كتارا في العاصمة القطرية ـ الدوحة، في بداية العام 2014. وقد ...
«ياسمين» ياسين رفاعية.. غريزة البقاء
| ساره ضاهر
السيرة الروائية «ياسمين» الصادرة عن (جداول) هي العمل الأحدث للروائي السوري ياسين رفاعية. تقدّم الرواية في مستهلها صورة عن الصراع ما بين القيم الأخلاقية عند الرجل الشرقي والرجل الغربي، حيث تنظر القوانين إلى الأب كمجرم حاول قتل ابنته، فيما الأب يدافع عن شرفه وما يؤمن بشرعيته وتقاليده في عقاب الابنة التي خانت تقاليد أسرتها.
ياسمين، حيث الاسم لا ينطبق على الاسم. ياسمين تلك الفتاة ...
«خلف العتمة» لسليم اللوزي.. بين عالمين
| ساره ضاهر
خلف العتمة»(شركة المطبوعات للتوزيع والنشر) للصحافي اللبناني سليم اللوزي، هي واحدة من الروايات التي تعالج حالة القلق الاجتماعي والتوتر النفسي الذي يعيشه الإنسان العربي وسط هذه الأجواء المتشنجة والداعية إلى ما يشبه الانفصام. وبالتأكيد، إنّ بعض هذا الانفصام وكيفية تلقيه المثيرة للقلق - على الرغم من ندرة إدراكه بسهولة - ستكون مألوفة لدى صاحب الشأن. لكن عدداً قليلاً جداً من الناس يفقهون ...
«صورة على هاتف جوال» لإلهام منصور: سكان الذاكرة
| ساره ضاهر
«صورة على هاتف جوال» (شركة المطبوعات للتوزيع والنشر) هو عنوان الرواية الأخيرة لإلهام منصور، صاحبة «تركت الهاتف يرن».
اسم الكاتبة/ البطلة لم يتغيّر «إلهام»، لكنّ «بيتي» المتكلّم يختار لها اسم «هبى» لمناداتها به. «بيتي» الذي ولد مع القرن العشرين، وبالتحديد سنة ألف وتسعمئة، كما هو مسجل في بطاقة هويته، يحكي المكان، الضيعة ...