احمد سلمان
إقرأ للكاتب نفسه
«السيد»... في صنع أقدارنا
| احمد سلمان
عند تصوير «المسؤول السياسي» في العقل العربي ومن ضمنه اللبناني، يذهب التفكير إلى النماذج المألوفة التي غالباً ما تنقصها الكفاءة.. واحدهم يستمد نفوذه من حاجة «رعاياه» إليه وزعامته، فيُفرط في استخدامه من دون محاسبة، وبانتهازية لا تخلو من العنف أحياناً، ساعياً إلى تحقيق مصالحه الذاتية بالدرجة الأولى.
وقد تعودنا، في ماضينا القريب، على هذا النمط المحبط من ...
من يحمي من؟
| احمد سلمان
تتسع مساحة التباين حول الأولويات وتكثر الاجتهادات، والهدف واحد: حماية المقاومة. يعترف الحاكم بعجز نظامه وضعفه ويعد «باصلاحات» من شأنها إنعاشه وتحريره من خطاياه. يأخذ الخوف والهلع من جمهور المقاومة، فيلجأون إلى إسكات من يقدم النصيحة الصادقة، حتى باتوا كأنهم مجموعة جديدة من التكفيريين، في السياسة كما في الدين، «يهدرون دم» كل من يتعرض للنظ
شهيـد لبنـان
| احمد سلمان
جاحد من لا يحترم قدر الشهداء في لبنان، ومنهم من قضى اغتيالاً بأكثر أساليب القتل جبناً، تفجيراً أو بالرصاص.
يردد الأحياء أسماءهم في الخطب السياسية، أمام «مناصري حق» جاؤوا يتذكرونهم.
على رأس القائمة، الرئيس الشهيد ورفاقه، وسمير وجبران، ووليد وابنه
تحية...
| احمد سلمان
حبيبي خالد،
سطران للتحية.. ليس إلا..
كان لكل منا طريقته في تجاوز صعاب الأيام التي نعيشها.
بعضنا من هجر بيروت ليشق طريقاً خارجها ويبدأ من العدم، من حيث لا ذكريات لأيام جميلة جمعتنا سوياً.
وبعضنا من بقي هنا قريباً بعيداً يفتقد تلك الذكريات الحلوة.