نعيم تلحوق
إقرأ للكاتب نفسه
حكمت تلحوق إلى الرحلة الأبعد
| نعيم تلحوق
لا كلام يحوزني حين يحضرني الغياب... وجوهٌ تنأى الى أبعد المسافات، لترتجي حظوةً فاتتها في الحضور... الموت مصنوع للفقراء؛ لأنهم مسجونون في كبد الأرض، لا حاجة للسماء بهم...
في الأضحى يغيب الشاعر والمترجم حكمت تلحوق الذي كان قريبي وأحد أصدقائي في القبيلة التي وُلدنا فيها... كان هاجسه الخلق والابتكار لا الخوف والانكسار... كنّا معاً ننشد أغاني الوطن، ورحلة الغيم في اتجاه الريح، هكذا كنّا، وبقينا ...
أنطوان غريّب لم يحلم بكثير
| نعيم تلحوق
على سنّة النوم، يرحل وجه صديق غالبه تعب الأيام والسنين العجاف. رحل أنطوان غريّب على صهيل غفوة سريرية كابد فيها غربة أحلامه الثقيلة.. كان يعترف بأن العالم لن ينتصر على الفضاء. لكن عناده كان أقوى في شحن النفوس الضعيفة كي تعود إلى فرادة معناها، فتستقيل من جبنها ونكوصها وتخاذلها.. متحدية عالم المجهول؟في آخر جلسة لي معه، اتفقنا على مقولة أن الوطن
رفض الموت إلا وقوفاً
| نعيم تلحوق
في العصر الكحلي، يبقى بين السواد والبياض مسافة الانبهار الأخير بالزرقة الساكنة عند حفافي العتمة.. يلتحم المشهد ليعير البياض قميصه الى السواد، وتصبح الاستعارة مدى تستفيق على سمرتها الداكنة الجهات.
بتواضع فذ، سلك الأزرق طريقه نحو المساحة ودون ان يغترّ