منذر جابر
إقرأ للكاتب نفسه
بنت جبيل: بورصة الحل والترحال
| منذر جابر
بين بنت جبيل في تسمّي البلدة المعروف، وبنت أم جبيل في تسمية أهالي الجليل الفلسطيني لها، مساحة واسعة للتخمين والتفسير. عندنا، نحن أبناءها، لا فرق في أن تكون البلدة ابنة لجبيل أو أختاً له. نقول له، لأننا ما اعتدنا لأن نكني الأمهات بأسماء الأبكار من البنات، إلا في المذمة والمسبة، ونحن البنتجبيليين نربأ بها بلدة مذمومة ملعونة، وهي في تاريخها لم تكن إلا صبوحة في وجهها، كريمة جوادة في أعتابها.
تاريــخ الذاكــرة الشــفهي.. «لا حكــم عليــه»
| منذر جابر
أقف في مقدمة مداخلتي عن الذاكرة والتاريخ الشفهي، وفي ذاكرة الحرب، على وجهين اثنين. الوجه الاول دائم لديّ مقيم. وهو استفهام: لماذا يبدو التاريخ الشفهي، في ذاكرته البعيدة المقدسة، أو في الذاكرة الحية المعيوشة، « ابن خالة» أو « قاروطاً» في أدبياتنا التا
بنــت جبيــل بيــن محمودَيــن
| منذر جابر
(مهداة إلى عشير الطفولة قاسم محمد خليل حميد)
الكتابة في بنت جبيل القرن العشرين، يعني أنك أسير أحداث فيها من كوابيس الألم والمعاناة، وكأنها تتناسل من بعضها، وكأن أحداثها الأولى السابقة، تمرينات لأحداثها التالية اللاحقة الدائمة.
وسواء أكانت كتابتك في