ملاك عقيل
إقرأ للكاتب نفسه
سهيل بوجي معلّم.. لا يُهزم
| ملاك عقيل
سجاد أحمر وتشريفات. غادر تمام، فدخل سعد. الحريريون مجدّدا في السرايا. الرئيس و «جماعته» والفريق الامني هنا. حكومة العهد تقلّع ولو أنها تنتظر ثقة نواب الأمة.. المضمونة.
سلاسة في الانتقال من وزارة إلى وزارة، لا شيء ينغّصها سوى غياب «المعلّم». سهيل بوجي ليس هنا. هذا كاف للقول إن الامور ليست على ما يرام.
قبل ان يفتقد وجوده سعد الحريري، «عانى» من غيابه ...
وزير مكافحة الفساد.. حسب «الجو.. والموجود»
| ملاك عقيل
«وزير دولة لشؤون مكافحة الفساد». كلمة كبيرة في بلد «يتنفّس» فسادا، تماما كوزير الدولة لشؤون حقوق الانسان في بقعة «تستثمر» يوميا انتهاك حقوق مواطنيها. يبدو نقولا تويني ابن الاشرفية جاهزا للمهمّة.
هو بالطبع من فريق «المصدومين» بخبر التوزير في وقت ينشط فيه على خط النيابة في بيروت الاولى منذ العام 2013. ورده اتصال تهنئة من القصر قبل أقل من ساعة ...
يعقوب الصراف: الآدمي.. والمزعج
| ملاك عقيل
في حزيران 2004، تقدّم قطاع الشباب والطلاب في «حركة الشعب» بطلب من محافظ بيروت آنذاك يعقوب الصراف لتنظيم مسيرة سلمية شبابية طلابية على الدراجات الهوائية والحمير وسيراً على الاقدام، احتجاجاً على الاوضاع الاقتصادية والمعيشية وغلاء البنزين.
أعطى الصراف موافقته الفورية على تحرّك تصدّت له لاحقا القوى الأمنية من خلال منع «مشاركة» ستة رؤوس من الحمير في المسيرة التي انطلقت من ...
«الفرعون» أكثر من نائب.. وأقلّ من حزب!
| ملاك عقيل
باكراً جداً، وبعكس الأغلبية الساحقة من المسيحيين المستقلين، حجز الوزير ميشال فرعون موطئ قدم له في العهد الجديد حين التقط مؤشرات التقارب بين «العملاقين» المارونيين. اجتمعت المصلحة والقناعة تحت سقف واحد.
أثنى وتفهّم وبارك، منذ لحظة «إعلان النيات» بين «القوات» و «التيار». في «ليلة» الترشيح من معراب كان بين الشاهدين على «الزواج ...
الفرزلي «شهيد» الحكومة الأول: أولوية دفن «الستين»
| ملاك عقيل
ثلاثة وزراء أرثوذكس من حصة رئيس الجمهورية. الرابع وزير «قواتي» جَمع المجد من طرفيه بتعيينه نائباً لرئيس الحكومة، الموقع شبه السيادي، مع حقيبة خدماتية بامتياز.
لكن مَن رَفع شعار ميشال عون «لن يخرج من معركة الرئاسة إلا شهيداً» تحوّل الى شهيد الحكومة الأول. ايلي الفرزلي، «المنظّر» الأول لوصول «الجنرال» الى الرئاسة، صار خارج الفريق الأرثوذكسي ...
الرياشي.. الغجري الذي أوصل «مياه الذهب» إلى بعبدا
| ملاك عقيل
مع حقيبة وزارية او من دونها، حَجز «وزير المصالحة» ملحم الرياشي موقعا متقدّما في معراب.. بات الرجل في موقع سياسي أقرب الى سمير جعجع.
اسكندر، كما يصفه ميشال عون تيّمنا بأحد اجداده الصحافي «التائه» اسكندر الرياشي، قدّم استقالته من جهاز الإعلام والتواصل في «القوات اللبنانية» بعد إنجازين: إعلام «الحكيم» صار أقل شراسة واكثر اعتدالا وديبلوماسية في ...
بعبدا المنتظرة: لن يُفرض الـ«60» أو التمديد
| ملاك عقيل
حين جَلَس سمير جعجع يوم الأربعاء الماضي الى يسار رئيس الجمهورية ميشال عون في مكتبه خلال زيارة التهنئة والنقاش الحكومي لم تكن «قعدة» مفتي سوريا الشيخ أحمد بدر الدين حسون في المكان نفسه حيث جلس «الحكيم» قد «بَرَدت» بعد!
في جلسة «الجنرال» و «الحكيم» تم التطرق إلى كل شيء إلا «زوبعة» دخول المفتي حسون الى قصر الرئاسة. سمير ...
هل تتّسع حكومة الـ24 وزيراً فعلاً للجميع؟
| ملاك عقيل
بمفهوم الحصص والشهية على الحقائب، لا تتسع حكومة الـ 24 وزيرا للجميع، لكن حين يقول الوزير جبران باسيل ذلك من ضمن سلّة رسائل ايجابية، فهذا يعني ان هناك رغبة ضمنية بوقف الاستفزاز، وذلك من أجل استيلاد حكومة يقول معنيون أن الرئاسة الاولى تحرص على أن تصدر مراسيمها في وقت قياسي مقارنة بحكومات الاستنزاف السابقة التي كانت تستغرق أشهرا. لكن حتى الآن المواقف على حالها برغم كل الاجواء «السوبر ...
حصة الحريري سنياً.. «عدّة» الانتخابات المقبلة
| ملاك عقيل
استغرق تأليف حكومة الحريري الأولى في العام 2009 أربعة أشهر ونصفاً ليخرج بحصة سنية أعطت المالية لريا الحسن والبيئة لمحمد رحال والاقتصاد لمحمد الصفدي، فيما ذهبت الحقيبة الرابعة (عدنان القصار) الى ميشال سليمان لكن بمباركة الحريري.
أما حكومة تمام سلام التي احتاجت إلى عشرة أشهر وعشرة أيام لكي تولد، فقد مكّنت الحريري من توزيع حقائبها «عن بُعد»، لينال غلّة دسمة فيها أتت بنهاد المشنوق ...
المشنوق وزير «الخارجية».. والأمن والتسويات!
| ملاك عقيل
رفعت صور الرئيس ميشال عون في وزارة الداخلية قبل أي وزارة أو مؤسسة رسمية أخرى. «خط عسكري» أتاح الاستحصال على صورة «فخامته» من قصر بعبدا قبل المباشرة بتوزيعها.
فريق «الصنائع» سعيد بهذه «القوطبة» ليس فقط لأن نهاد المشنوق كان أول المراهنين لا بل المسوّقين لورقة «الجنرال» في زمن شيطنة عون، بل لأن وزير الداخلية دخل لتوّه نادي ...
إميل لحود: «المافيا» ستحكم.. «إذا عُدنا إلى الستين»
| ملاك عقيل
من يعرف الرجل جيدا يعلم بأنه حين كان قائدا للجيش لتسع سنوات، ثم رئيسا للجمهورية لتسع سنوات كان ملزما بمجالسة من لا يطيق النظر بوجهه، وبواجبات تفرضها الضرورة. أما بعد خروجه من قصر بعبدا، فهو لا ينفكّ يردّد عبارة «أعيش أجمل ايام حياتي. أتخيّل نفسي جالسا بين امين الجميل وميشال سليمان وفؤاد السنيورة في العرض العسكري: سيكون ذلك كابوسا حقيقيا»!
في بناية برج الغزال، وتحديدا في الطابق 17 ...
«هدنة» الاستقلال: حكومة الثلاثين راجعة!
| ملاك عقيل
وسط زحمة عِقد التأليف وتطاير الحقائب فوق الرؤوس أخذ البروتوكول مكانه في القصر الجمهوري. سَمح بـ «هدنة» مؤقتة انتهى مفعولها فور انتهاء حفل الاستقبال في قصر بعبدا والذي تخلّلته «نفحات» تفاؤل لم تكن كافية لتفتح الطريق أمام ولادة الحكومة، لكنها عبّدت الطريق نحو الحديث مجدداً عن حكومة الثلاثين علّها تفرج.
رباعية رئاسية كان يفترض أن تكون ثلاثية، حالت دونها السقوف العالية، ...
في قصر «الجنرال»: «علم الشعب» يعود إلى «بيته»
| ملاك عقيل
عشرون يوماً من عمر الرئاسة. مناسبتان «شعبيتان» لم تعكسا سوى العودة المقصودة إلى «الأصل».. وتحديداً إلى مخاطبة الشعب مباشرة!
المناسبة الأولى لقاء «تهنئة شعبية» في «بيت الشعب». الرئيس ميشال عون استضاف وخاطب جمهوراً من لون واحد راهن على وصوله، مهما كان الثمن، إلى حيث يجب أن يكون. استعاد معه مرحلة النضال السلمي بعد النضال المسلّح، وصولاً الى تأسيس ...
قيادة الجيش بند أول في أولى حكومات العهد؟
| ملاك عقيل
هل تبصر الحكومة النور قبل عيد الاستقلال، فيحضر الرؤساء الثلاثة معا على المنصة، للمرّة الاولى منذ العام 2012 حين التقطت الصورة الاخيرة للترويكا الرئاسية: ميشال سليمان ـ نبيه بري ـ نجيب ميقاتي، قبل أن يشهد الاحتفال بالعيد السبعين للاستقلال في العام 2013 «رباعية رئاسية» تمثّلت بوجود الرئيس المكلّف تمام سلام ورئيس حكومة تصريف الاعمال ميقاتي الى جانب سليمان وبري؟
المؤكّد، ان عرضا ...
«الثنائي المسيحي»: لا حصص وازنة لـ«غير الوازنين»!
| ملاك عقيل
إذا كان لـ «حزب الله» حساباته السياسية في تجيير حق التفاوض الحكومي باسمه إلى الرئيس نبيه بري حصراً، بما في ذلك حصة «تيار المرده»، فإن لـ «البلدوزر» المسيحي حساباته «العليا» في رفض كل ما يمكن أن يصنّف في خانة التوزير على حساب حصصه «الثابتة»، برأيه، في الحكومة.. تحت طائلة «ليتأخّر التشكيل»!
طبعا لـ «القوات ...
المزيد