عبد الرحيم الخصار
إقرأ للكاتب نفسه
رحيل التشكيلي عبد اللطيف الزين.. «الأصوات تلهمني الألوان»
| عبد الرحيم الخصار
غيّب الموت، أول أمس الثلاثاء بمدينة المحمدية، (الواقعة بين الدار البيضاء والرباط)، عبد اللطيف الزين أحد أعمدة الفن التشكيلي بالمغرب، وأحد المهووسين الكبار بالفولكلور المحلّي في بعدَيْه البصري والموسيقي؛ فقد أسس قبل عقدين ونصف فضاء «ترانس آر» الذي راهن عبره على الجمع بين التشكيل والموسيقى التراثية.
ويبدو الزين (مواليد 1940 بمراكش) أحد التشكيليين الذين تتسم أعمالهم بجنوح نحو ...
«هذه ليست حقيبة».. ضد الصورة النمطية لعرب المهجر
| عبد الرحيم الخصار
ربما تكمن مهمة الكاتب العربي ـ المقيم في المهجر ـ في أن يعمل، وبشكل مستمر، على ردم تلك الهوّة التي تتـــعاظم باستمرار بين الشعوب الأوروبية والمهاجرين العرب. الهـــوّة التي يستغل اليمين المتطرف كل مناســـبة لتعميقها أكثـــر.
هذا هو التصوّر العام الذي حمله طه عدنان وأصدقاؤه وهم يفكّرون في ترك أثر أدبي يقارب قضايا ذات بعد إيديولوجي واجتماعي وسياسي، من خلال الكتاب الجماعي الجديد «هذه ليست ...
الثقافة بين «مجنون الحكم» و«مجنون الأمل»
| عبد الرحيم الخصار
يبدو ما كتبه بنسالم حميش مؤخرا، عن عبد اللطيف اللعبي، خارج السياق وبدون مناسبة تقريبا. إلا إذا كان الرجل يردّ متأخرا على ما وقع في «معرض الدار البيضاء للكتاب» قبل خمس سنوات، إذ كان اللعبي قد طالب يومها، من داخل «قاعة محمد أركون» ـ ضمن فعاليات المعرض سنة 2011 ـ بإقالة حميش حين كان هذا الأخير على رأس وزارة الثقافة المغربية، محملا إيّاه مسؤولية الوصول إلى ما أسماه بـ ...
هل كنّا في معتقل؟
| عبد الرحيم الخصار
تعودت مند الطفولة علىالسهر، وها أنا أفتح عيني على الظلام فيما الآخرون يغطون في النوم. يستيقظون صباحا ويقفون في طوابير ليغسلوا وجوههم، وأنا لا أحب أن أصحو، أكره الصباح خصوصا حين تتبعه صفة «الباكر». توقظني جلبة ازدحامهم أمام الحنفيات، يغيرون ملابسهم أمام بعضهم بعجلة، فيما أحب أن أقف طويلا أمام المرآة، لا توجد هنا مرايا، هذه الجدران الباردة تحدق فيّ، الدهان الذي لوّنها بالأصفر لوّنها ...
لحظة مضيئة في الشعرية العربية
| عبد الرحيم الخصار
أُعلن أول أمس الثلاثاء في العاصمة الرباط عن فوز الشاعر المغربي محمد بنطلحة بـ «جائزة الأركَانة العالمية» التي دأب «بيت الشعر المغربي» على منحها كل سنة لواحد من رموز الشعر في العالم، إذ سبق أن فاز بها في الدورات الفائتة عدد من الأسماء المعروفة في هذا الجنس الأدبي أبرزها الفرنسي إيف بونفوا، الفلسطيني محمود درويش، الاسباني أنطونيو غامونيدا، المغربي محمد السرغيني، الصيني بيي ...
غياب مالك شبل.. مفكر إسلام التنوير..
| عبد الرحيم الخصار
يكاد يكون مالك شبل ـ المفكر الجزائري الذي رحل عن عالمنا أول أمس بباريس ـ أحد أكثر المفكّرين المظلومين في العالم العربي والإسلامي، فالرجل يكاد يكون مجهولاً في بلداننا العربية، بما في ذلك الأوساط الثقافية والمعرفية، مع أن اسمه يشكل علامة مضيئة في فرنسا. فهو أحد أكثر الوجوه الفكرية حضوراً في الإعلام الفرنسي والأوروبي، وكتبه التي لم يُترجم معظمها إلى العربية تحظى بالمتابعة والتداول بشكل جيد هناك. ...
هل فقد مهرجان قرطاج للسينما بريقه؟
| عبد الرحيم الخصار
يبدو أن مهرجان قرطاج السينمائي الذي اختتم مساء السبت الماضي ـ وعادت جائزته الكبرى إلى الفيلم التونسي «زينب تكره الثلج» للمخرجة كوثر بن هنية ـ عرف واحدة من أسوأ دوراته، فقد وُوجه بالكثير من الانتقادات المتعلقة بالجانب التنظيمي. وكانت دموع الممثلة الجزائرية المعروفة بهية راشدي وهي تحتجّ على إهانة الوفد الجزائري كافية لتكوين صورة سيئة عما آل إليه واحد من أعرق وأهمّ المهرجانات السينمائية ...
ليلى سليماني.. بعيداً من الإسلام والهوية والهجرة
| عبد الرحيم الخصار
قبل سنتين، كان الطاهر بن جلون يدافع عن نفسه وهو يواجَه باتهامه بالحيلولة دون حصول الجزائري كمال داوود على «جائزة الغونكور» كي يبقى المغاربي الوحيد الحاصل عليها، وسواء كان الأمر مجرد اتهام أم حقيقة فقد تبدد هذا «الاستفراد» الذي دام ثلاثين سنة حين أُعلن أمس الأول في باريس أن الجائزة عادت هذه السنة للكاتبة ليلى سليماني التي تجمع في هويتها بين ثلاثة بلدان، فهي فرنسية من أب ...
"كتارا" تنتصر للنقد الأدبي في المغرب
| عبد الرحيم الخصار
قد نكون متحمسين للجوائز الثقافية في العالم العربي اليوم، وقد ننظر إليها بكثير من اللامبالاة، لكن نتائج "جائزة كتارا للنقد الروائي" في دورتها الأولى التي اختتمت قبل أيام لفتت انتباه الجميع إلى الحركية الراهنة للنقد الأدبي في المغرب. فقد عادت أربع جوائز من أصل خمس إلى النقاد المغاربة: زهور كرام، حسن المودن، ابراهيم الحجري ومحمد بوعزة. وهذا سيعيد من جديد طرح السؤال التالي: هل المغرب بلد ...
اليسار المغربي يستعيد مثقفيه
| عبد الرحيم الخصار
يبدو أن اليسار المغربي يستعيد مثقفيه. هذا ما يمكن ملاحظته في الفترة الأخيرة، ونحن على مشارف الانتخابات التشريعية، حيث سيتوجه المغاربة بعد غد الجمعة، للتصويت على لوائح الأحزاب المتبارية على مقاعد البرلمان. إذ هناك ما تشبه العودة الجماعية للالتفاف على الأحزاب اليسارية بعد سنوات ما يمكن أن نسمّيه «اليأس السياسي» في المغرب، حيث كان عدد كبير من المثقفين الطلائعيين يقاطعون الانتخابات، ...
هدم منزل أبو القاسم الشابي..
| عبد الرحيم الخصار
هُدِم منزل الشاعر التونسي أبي القاسم الشابي، أو سوّي ما تبقى من هذا المنزل بالأرض، حيث لم يعُد له أي أثر يذكر. هذا ما وقع فعلاً في بلاد الياسمين، على مرأى ومسمع من الجميع. وقد صُدمت الأوساط الثقافية في تونس والعالم العربي بهذا الخبر، لأن «وزارة الثقافة» (التونسية) كانت قد وعدت سابقاً بترميم البيت وتحويله إلى متحف، شأن مختلف البلدان التي تحترم رموزها الثقافية.
لكن الوزارة نفسها ...
مدينة القراصنة تحتفي بسينما الجسد
| عبد الرحيم الخصار
تعود «سلا» القريبة من الرباط ـ أو مدينة القراصنة، كما يسمّيها عدد من المؤرخين ـ إلى تنظيم دورة جديدة من «المهرجان الدولي لفيلم المرأة» احتفاء بهذه الأخيرة سواء كموضوعة لأعمال الفن السابع، أو كعنصر مشارك في صناعة الأفلام تمثيلاً وتأليفاً وإخراجاً وإنتاجاً.
الدورة العاشرة التي تنطلق غداً الجمعة وتستمر إلى الحادي والعشرين من الشهر الحالي ستحتفي بالسينما الفرنسية، وتركز ...
عبد الفتاح بن حمودة: «حركة نص» هي الأكثر شجاعة
| عبد الرحيم الخصار
لا بدّ للمتابع من أن يلاحظ أن ثمة حركة شعرية حقيقية في تونس، ومردها إلى وفرة الشعراء والنصوص من جهة، وإلى رغبة في تطوير التجربة ودفعها ما أمكن نحو أمام مختلف، بعيدا بمسافة فاصلة عما راج لعقود. هذه الرغبة في التغيير يحسها كل من يقترب أكثر من النصوص الشعرية التي ينتجها شعراء الأجيال الجديدة في تونس.
عبد الفتاح بن حمودة واحد من الأسماء التي تحمل هذا الهمّ، يكتب منذ أكثر من عقدين، وينتصر في ...
لن أدلق حياتي على كتف غير كتفي
| عبد الرحيم الخصار
لستُ قيداً في يد أحد
لست مركبا ولا طوق نجاة
لا الجسرَ ولا الطريق
لا يداً تنتظر يداً أخرى
ولا عيناً ترفّ حين تمرق الظلال
لست دليلاً لأحد
لا الشيخ ولا المريد
لا مصباحا في ليل
ولا شمسا في نهار
لا كنزا تفضي إليه مغارة
ولا جبلا يأوي إليه الهارب من الطوفان
Lorsque j’ai dit la vérité au roi
| عبد الرحيم الخصار
Je ne sais ce qui m’a poussé à écrire, une photo, une voix, une odeur. Souvent l’enfant suit une ombre ou un parfum qui l’attire, malicieusement innocent, vers les choses qu’il ignore, et à l’égard desquelles ses sentiments se transforment pour ressembler à l’amour.
Je me suis ainsi vu en train ...
المزيد