جميل السيد
إقرأ للكاتب نفسه
عون والحكومة: محاولة أخيرة لعودة الدولة
| جميل السيد
أيّاً تكن التحليلات المتداوَلة حول الظروف التي أدّت إلى انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، بما فيها قول البعض إنه أوّل رئيس صُنِع في لبنان، فإنّ المؤكّد هو أنّ العماد عون هو أوّل رئيس سمح الخارج للبنانيين بصُنْعِه. ذلك أنّ هذا الخارج المؤلَّف من تيّارَيْن اقليميَّيْن دوليَّيْن يمتدّان من روسيا إلى ايران وسوريا من جهة ومن الولايات المتحدة الاميركية والغرب الى السعودية وتركيا من جهة أخرى، ...
إجراء الانتخابات النيابية لا يستلزم إنهاء ولاية المجلس
| جميل السيد
حطّت الانتخابات البلدية رحالها بعد آخر مراحلها في طرابلس والشمال يوم الأحد الماضي، وأجمع اللبنانيون على أنها قد جرت بنجاح تنظيمي وأمني وشعبي وفي أجواء تنافسية لم تشهد حوادث تُذكر.
وكان لا بد من استخلاص النتائج الدستورية والسياسية العامة لتلك الانتخابات، لا سيما في ما خص انعكاسها المباشر على إجراء الانتخابات النيابية التي كانت قد أُجّلت مرتين منذ العام 2013 بذريعة الظروف الأمنية الاستثنائية ...
هم قتلة الدولة
| جميل السيد
في وصفه للحالة المزرية التي وصلت اليها المانيا قبل الحرب العالمية الثانية، يقول الزعيم النازي ادولف هتلر في كتابه «كفاحي»: «ان المانيا اليوم تبدو كجثة ملقاة على قارعة الطريق. بعض المارة قربها يلحظون فيها بعض الاختلاجات فيظنونها من علامات القيامة، فيما العارفون يدركون انها من اشارات تحلل الجثة واهترائها...».
ليس ما يشبه هذا التوصيف سوى حالة الدولة اللبنانية في هذه ...
حتى تكون معركة العماد عون مجدية..
| جميل السيد
منذ عودته إلى لبنان في أواسط العام 2005، يحاول العماد ميشال عون رئيس التيار الوطني الحر الحصول على حجم مناسب في تركيبة الدولة ومؤسساتها بما يوازي حجم تمثيله المسيحي وبما يؤدي بالتالي إلى تحقيق بعض شعاراته وأهدافه في الإصلاح والتغيير وفي استعادة الدور المسيحي داخل التركيبة اللبنانية، ووصولاً ربما إلى تولي سدة الرئاسة الأولى.
● عاد العماد عون من الخارج في ذلك العام واكتشف فور وصوله بأن الحصة ...
استرجاع المسيحيين تمثيلهم النيابي أم "حلف رباعي" جديد؟
| جميل السيد
في العام 1992 حصلت الانتخابات النيابية الأولى لما بعد اتفاق الطائف وانتهى بذلك عمر المجلس النيابي للعام 1972 الذي دامت ولايته لمدة عشرين عاماً بسبب الحرب الأهلية وتشعّباتها. وقد قاطع المسيحيون عموماً تلك الانتخابات لعدة أسباب، أهمّها موقف العماد ميشال عون المنفيّ حديثاً الى فرنسا حينذاك والذي كان منذ البداية رافضاً لاتفاق الطائف، وكان يهدف من تلك ا
إصلاح القطاع الأمني في لبنان وتطويره (2)
| جميل السيد
مرحلة ما بين الاستقلال واتفاق الطائف: أو مرحلة سيطرة رئيس الجمهورية على التعيينات منذ الاستقلال وحتى تطبيق اتفاق الطائف عام 1990، كانت التعيينات العسكرية والأمنية والقضائية الهامة حكراً على اختيار رئيس الجمهورية، وكانت معظم تلك المواقع تعود قيادتها للطائفة المارونية باستثناء الموقع السني للمدير العام لقوى الامن الداخلي، وقد بقي ال
إصلاح القطاع الأمني في لبنان وتطويره(1)
| جميل السيد
إن مشكلة القطاع الأمني في لبنان ليست وليدة اليوم، بل هي حالة مزمنة تكررت عبر العهود التي شهدها لبنان وازدادت مع الايام تعقيداً وتشعّباً في ظلّ الانقسام السياسي والشعبي الحاد الذي يعيشه لبنان مؤخراً، حيث السجالات والمناحرات والحروب الاعلامية والسياسية والمذهبية أوشكت اكثر من مرة ان توصل لبنان الى حافة الحرب الاهلية، لولا ان اللبنانيين في غالبيتهم يَ
14 آذار: الثروة تصنع الثورة!
| جميل السيد
لم يكن غياب الشاهد الملك محمد زهير الصديق عن مهرجان البيال، في ذكرى اغتيال الرئيس الراحل رفيق الحريري في الرابع عشر من شهر شباط الحالي، مفاجئاً لأحد، على الرغم من كونه، والحق يقال، من أهم ركائز «الحقيقة» التي اعتمدها تيار المستقبل، عدا عن كونه من أهم
لا دفاعاً عن العميد شكور
ولا لوماً للواء أشرف ريفي
| جميل السيد
[ عندما يخرج الخلاف بين أركان إحدى المؤسسات العسكرية أو الأمنية إلى العلن، يكون ذلك موضع استهجان وتساؤل لدى المواطنين من مختلف المستويات والانتماءات، فيما يكون لهذا الأمر وقع الصدمة على جميع العسكريين من دون استثناء وحيثما كانوا. فليس في ثقافة العسكر
الحلقة المفقودة في الأزمة بين مصر وحزب الله ...
| جميل السيد
كان ذلك في مطلع العام 2002 حين أوقفت السلطات الأردنية ثلاثة مقاومين لبنانيين من «حزب الله» بينما كانوا يقومون بمهمة الإمداد العسكري واللوجستي الى المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية عبر الاراضي الأردنية. وكانت الضفة حينذاك محاصرة بأوامر من حكومة اري
نصـف الحقيقـة الآخـر عـن كتـاب «صدمـة وصمـود»
| جميل السيد
قبل أسابيع نشرت «السفير» في هذه الصفحة فصلين من كتاب أصدره كريم بقرادوني عن عهد الرئيس السابق إميل لحود.
في هذا الكتاب الذي يحمل عنوان «صدمة وصمود» يتعرض الكاتب، نقلاً عن الرئيس لحود أو مصادر أخرى، الى دور اللواء جميل السيد، الذي كان حينها مديراً عا
نقل الضباط المعتقلين إلى لاهاي:
بداية المحكمة الدولية أم سقوط القضاء اللبناني؟
| جميل السيد
÷ مع نهاية الاسبوع الحالي، تسقط في الأول من آذار صلاحية القضاء اللبناني ولجنة التحقيق الدولية عن ملف التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وتنتقل تلك الصلاحية إلى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في لاهاي ـ هولندا، كما ينتهي معها دور القاض
نعم المحكمة الدولية في خطر ... (٢)
| جميل السيد
إذاً، لماذا المحكمة الدولية في خطر جدي وداهم، في حين أنه ليس هنالك مجال لحصول أية صفقة أو تسوية سياسية على حسابها؟ وفي حين أن لبنان وسوريا يرفضان، كل لأسبابه الجوهرية، قبول مثل تلك الصفقة التي تحدثت عنها أمس؟!!
بداية لا بد من الإشارة إلى أنه لا محكم
نعم المحكمة الدولية في خطر... (١)
| جميل السيد
صدرت مؤخراً عن الصديق السابق النائب وليد جنبلاط عدة تصريحات علنية يبدي فيها خشيته من صفقة ما، (تعقد مع سوريا)، على حساب المحكمة الدولية، مستنداً إلى مجموعة من المؤشرات بدءاً من المفاوضات السورية الإسرائيلية غير المباشرة في تركيا، مروراً بالانفتاح الف