جمال محمد ابراهيم
إقرأ للكاتب نفسه
Le soleil
| جمال محمد ابراهيم
Les arènes de la presse arabe ont connu un astre qui a brillé dans son firmament depuis le début des années 70 ; c’est As-Safir , le quotidien libanais de Talal Salman, une pure plume arabe. As-Safir est demeuré un symbole précieux durant plus de quarante ans, un témoin inséparable du mouvement nationaliste arabe, accompagnant ses ...
أيها الصَادِح
| جمال محمد ابراهيم
أيّها الصَادِحَ في الصبحِ إذا الصبحُ أطَلْ هَــب لنــَا من فيـضِ إنشادِكَ أنــداءً وَطـــلْ
لا أرَى فــي الأُفـــق إلاّ محــــض شــوْكٍ وانــــكســـاراتٍ وجـــرحاً مـــــا انـــــدمـــلْ
لا تغَرّنـــك أقمـارٌ تـــراهـــَا في سَمـــَاءٍ جــــرمُــهــــَا الأقــــــربُ أدنــــــاهُ زحـَـــــلْ
ونجـــومٌ زيّنــــتْ ذاتَ مســـاءٍ وطــناً أطبــــقَ الليــــلُ عليـــهِ ظلمــــاتٍ ...
الـعـدوان فـي 21 أكـتـوبـر 1964:
كـانـوا فـي شِـتـاءاتِـهـم وكـُنـا فـي ربـيـعـِنـا
| جمال محمد ابراهيم
(1)ليسَ على سبيل «النوستالجيا» أو التعلّق بأهدابٍ رومانسية حالمة حول وقائع ثورة 21 أكتوبر العام 1964 في السودان، التي شهد بعضُنا أحداثها قبل قرابة عقود خمسة، يدور حديثي هذه المرّة. ليسَ حنيناً لأيامٍ ماضيات عرفنا فيها كيف تلتمع بشاراتُ التغيير، ولا توقاً لأناشيد طربنا معها وملأتْ خياشيمنا بروائح الثورة، ودماء الشهداء النضّاحة بالمِسك، و
من أوراق «تهران»
| جمال محمد ابراهيم
يوم الثلاثاء 27مايو 1993...«تهران» في أيام صيفها الحار.. أكتب اسمها كما يكتبه أهلها: تهران وليس «طهران». تعجّ أوراقي الشخصية بكثيرٍ ممّا عشته في تلك السنوات ديبلوماسياً في سفارة بلادي أوائل تسعينيات القرن الماضي.دعانا السفير السوداني إلى مأدبة عشاء مع زائر قادم من مصر هو الأستاذ فهمي هويدي. كنت أعلم أن السفير على صلة ودودة بالأستاذ محمد
الفريق عبّود: دروسٌ في التنحّي
| جمال محمد ابراهيم
(1)ما أكثر الشّجَن الذي تثيره نسائمُ الرّبيع العربي، عصفاً عاصفاً في الذاكرة السودانية. بعضُ أصحاب الرؤى الخاطفة، يرون أن براءة السودان الآن، مِن مِثل هذه العواصف، تعزّز رؤية «المتأفرقين الجدد»، إذا جاز لي التعبير، في الضفة الأخرى، يرون الربيعَ عربياً محــضاً، فلا صـلة له بالقارة الأفريقية، ولا صلة للسودان به. هي رؤية اختزالية تراجعية فيما أر
الانفصال: هل هو زفرة العربي الأخيرة؟
| جمال محمد ابراهيم
حين كتب الشاعر المصري الراحل أحمد رامي قصيدته الغنائية «قالولي هان الود عليه»، واستنطقها لحناً بديعاً، موسيقار الشرق محمد عبد الوهاب، وشدتْ بها الفنانة الراحلة فايزة أحمد، ثم شغفنا بها ذلك الشغف العارم ببدائع تلك السنوات الذهبية، ما جال بخيالنا، نحن
السودان أيضاً وطن للنجوم فهل يقبل به الشاعر اللبناني
| جمال محمد ابراهيم
تناولت الناقدة السعودية لطيفة الشعلان، في مقال نشر على مدى يومي 13 و14 يونيو/ حزيران 2010 في صحيفة «الحياة» اللندنية، تحت عنوان: «لطيفة الشعلان تعود الى قضية أدبية قديمة متجددة: أي حب جمع بين فدوى طوقان وأنور المعداوي؟»، موضوع الرسائل المتبادلة بين ا
كـأن الريـح تحتـي...
| جمال محمد ابراهيم
فما حاولتُ في أرض مُقاما
ولا أزمعتُ عن أرض زوالا
على قلق كأنّ الريح تحتي
أوجّهها يميناً أو شمالا
(المتنبي)
(1)
كان ذلك في خواتيم عام 2005، حين سألني صديقي دكتور حيدر ابراهيم، إن كان ممكناً أن أساعد في حصول الشاعر محمود درويش على تأشيرة الدخول إ
هذا المعلم الشاب في السبعين
| جمال محمد ابراهيم
(1)
الثلجُ يحار في القدوم، في أي فندق
وأي غرفة، حتى يهتدي إلى
أغصاني.
يختارني من جميع المتكئين
في الزوايا على حجر ثمين
نقش نجمة على أسطورة على
خنزير غاضب وإكليل من النصر
وأمجّد الخالق.
(شوقي أبي شقرا)
لم أبلغ أنا سن العاشرة حين امتشق هذا ال
وداع بيروت
| جمال محمد ابراهيم
وَمَـا ودّعـتُ إذْ ودّعـتُ «هوْمـــــا»
غَـداةَ أزاهِري أضْحَــتْ هَشيــْمَا
وهَــذي الطائِــراتُ تقـِلّ رَحْلِي
إلــىَ سَفَـرٍ قُصــَاراهُ جَـحــيْـــمَا
تُـردّد في حُميّــــــاهَــا هَسيــْساٌ
يُضـيءُ ذُبـالـُـهُ ليــــْلاً
مي غصوب وجيل الهدنة التاريخية
| جمال محمد ابراهيم
( ١ )
تلقيت رسالتك أيها الصديق (١) وقد بثثت لي فيها هذا الشجن الذي يغشى الأنفس وقت رحيل الرموز العظيمة، تفارق دون جلبة وتتسلل من دنيانا ولكنها تترك كنوزاً تحدث عن عظمتها، وتقول الكثير. لقد حدثت عن شجنك وللحديث شجون، وأصاب قلمك وللأقلام متون، واغتسل
كأنك كنت ترانا
| جمال محمد ابراهيم
رسالة الى الراحل محمود درويش
كأنك كنت ترانا..
نحاذر ان يحتوي الجُبّ يوسف
طفل أبينا المدلل
تلصص فينا النهار
تآمر هذا الظلام المريب
وساوم في السر جلادنا واشترانا وأجزل
ففي عتمة الليل تغدو الخناجر أجمل
والجُبّ يغدو مضيئا وأوسع مدخل
والقيصر المس
أغنيــة غضبــى
| جمال محمد ابراهيم
ويْح قلبكِ أوصد بابه دوني
أيعجز النيل أن يجتاح بردَوني؟
أيقظتُ في أرز الخيال قصائدي
وزرعت في سهل البقاع جنوني
يا جارة في السفح يغسلها النّدى
هلا غسلتِ بقطرتين شجوني؟
هربت من الأوتار موسيقاي، ما
صدح الكنار بها ولا شدا حسّوني
إن تنكُري صمتي فصم
مـن لبنـان إلـى السـودان..الصيـد فـي أتـون النزاعـات
| جمال محمد ابراهيم
هما شخصان...!
داميان لويس الكاتب وداميان لويس الممثل...
داميان لويس صحافي بريطاني قادم من ضاحية »دورست« ريف لندن، صحافي حر بالمهنة، وقد اشتهر بتغطياته الميدانية وتقاريره الصحافية المثيرة، عن مناطق النزاعات والاضطرابات السياسية في مختلف أنحاء العالم
ما بال قلبك لا يجيب...؟
| جمال محمد ابراهيم
كتب القصيدة بالقرنفل والدم
المسفوك من اشجار رام الله
ومن أنفاس اطفال
تساموا فوق أروقة السماء،
تسلحوا بمناصل الأحجار
ثم تكاملت احلامهم،
صارت قوافيَ في القصيد...
تكوّنت رسماً وموسيقى، ومثل وصايا أمه صارت
وروداً، زينت فردوس موطنه الفقيد...
يا د
المزيد