بن كسبيت
إقرأ للكاتب نفسه
عالم دونالد
| بن كسبيت
كالمعتاد عندنا اليمين يحتفل واليسار يلبس ثياب الحداد. وسائل الاعلام مرة اخرى منقطعة، مغلقة الحس ومتهمة. والعالم كعهده يسير. يخيل لي أن هذا يحصل هذه المرة بشكل مبكر. فليس لليمين بعد اسباب حقيقية للاحتفال. كل ما يوجد هو مؤشرات. وهذا يمكن أن ينتهي مثل مؤشرات النفط التي عثر عليها في بلادنا في الستينيات والسبعينيات. صحيح ان الرفاق رودي جوليان، نيوت غينغرتش، جون بولتون، مايك بنس وسارة فيلين يمكنهم ...
قد نغدو ديكتاتورية
| بن كسبيت
آمل أن نصل في وقت ما إلى الفترة التي نحاول فيها أن نفهم ما حدث لدولة إسرائيل في العقد الثاني من القرن 21. من الجائز أن هذا لن يحدث في زمننا، ويمكن أن لا يحدث أبدا، ولكن ينبغي الأمل بأن يحاول أحد ما أن يفهم ذلك. إن الطريق الوحيدة للتشجع هو النظر شمال، إلى تركيا. هناك اجتيزت نقطة اللاعودة من زمان. الديكتاتورية صارت هناك. وإذا كان هذا حدث لهم، فيمكن أن يحدث لنا. وهو ما يحدث. في تركيا كانت ديموقراطية ...
علائم اتزان
| بن كسبيت
جاء انتقام موشي يعلون في الأسبوع الفائت. من دون وجل ولا خوف. كان هذا خطاباً تأسيسياً، صافياً، عرض بديلاً واضحاً لحكم الهوس الذي ينفذ هذه الأيام سيطرة معادية، بالقوة، على الرسمية الإسرائيلية. وميزة يعلون تكمن في أنه الرجل الذي ليس بوسع أحد وصفه باليساري الحالم. بوجوده، يثبت أن في إسرائيل يميناً مختلفاً، متزناً، ليبرالياً، رسمياً. ما كانه الليكود، في الماضي.
ولم يبخل يعلون أمس على نتنياهو ...
القادم والغادي
| بن كسبيت
قبل الغوص في التفاصيل الصغيرة، نظرة خاطفة للصورة الكبيرة: الاستخفاف الذي يُبديه رئيس حكومة إسرائيل بالحلبة السياسية، بالأسرة الدولية، بوزراء حكومته، بقيم دولته، بموطني امبراطوريته، ينبغي أن يقضّ مضاجعنا كلنا. بعد أسابيع طويلة يدير نتنياهو معركة معقدة ومركبة كي يدخل المعسكر الصهيوني للحكومة. وهو يقنع كل راغب في الاقتناع بالاستعداد للإعصار السياسي المتوقع في الشهور القريبة. وهو يجنّد الرئيس المصري ...
نتنياهو يساعد أميركا!
| بن كسبيت
عاد عضو الكنيست ارييل مرجليت من جولة لقاءات في تلة الكابيتول. وجرى أحد اللقاءات في مكتب رئيس الأقلية ستاني هافيار مع مجموعة من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين، وجميعهم من محبي إسرائيل. وحضر اللقاء أليوت أنجيل، سوزان ديفيس، داتش رافسببرغر، جيرارد بوليس، جان شاكوفسكي، ساندر لفين وجون يارموث.
تركّز الحديث على مسائل أمنية واقتصادية. ومرجليت رجل أعمال ناجح وعرض على الأميركيين نماذج لتعاون اقتصادي في ...
آلية خروج من المواجهة
| بن كسبيت
اشتعلت الأنوار في البيت الأبيض ليلة أمس حتى ساعة متأخرة من الليل. وعقد الرئيس الأميركي باراك أوباما اجتماعاً لمقرّبيه من أجل محاولة استشفاف نصيحة: كيف ننجو بأمان من الإنذار الذي وجّهه للإدارة الأميركية وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان. فأوباما ليس معتاداً لا هو ولا وزير خارجيته جون كيري على التورط مع أشخاص مثل أردان.
فالوزير الإسرائيلي
ضعف معارضي الاتفاق
| بن كسبيت
التظاهرة الكبرى ضد الاتفاق النووي تقرّر إجراؤها يوم الأربعاء الساعة الخامسة مساء في التايمز سكوير في نيويورك. والمشكلة الكبرى هي أن هذا الميدان في ساعة الاكتظاظ هذه هو تظاهرة كبرى. فآلاف السياح من كل الألوان يختلطون بكل غرباء العالم في اكتظاظ لا يُصدَّق. ولدى الكثيرين كاميرات على أعمدة لتصوير الزحام والمحتشدين على الأرصفة الضيّقة. فليس هناك مكان
للتاريخ قوانينه
| بن كسبيت
لا يُفترض بالاتفاق بين إيران والقوى العظمى أن يفاجئ أحداً لا في الحلبة الدولية ولا في الإسرائيلية. ولو لم يكن لأحد فكرة عن الاتفاق لكانت هذه مفاجأة استراتيجية فعلية. ولكن على هذا الشعار تم انتخاب باراك أوباما للرئاسة. هذه رسالته. رضينا أم أبينا. والتاريخ سيحكم. أوباما انتخب لإيقاف حروب أميركا. أوباما انتخب لإخراج أميركا من المستنقعات التي تغرق
فرصة كحلون الوحيدة
| بن كسبيت
بحسب المحيطين به، فإن كحلون ينفعل مثل طفل صغير. فقد حلم طوال حياته بهذه اللحظة، وهي تأتي إليه. صحيح أن واقع اللحظة الراهنة لا يبدو مثل حلم. بل إنه يبدو أكثر مثل كابوس. ولكن كحلون مسرور. فمع ائتلاف الحد الأدنى، محاطا بالمبتزّين الذين يحاولون السيطرة على الخزينة العامة، مدعوما برئيس حكومة إشكال، يواصل كحلون الابتسام. وقد مر نهاية الاسبوع الفائت بوضع
فك وتركيب
| بن كسبيت
سوف تحاول حكومة نتنياهو الثالثة توسيع حكومته الرابعة وأن تلغي عمليا قانونا أساس يقيد بـ18 وزيرا (عدا رئيس الحكومة). والمفارقة أن الحكومة الثالثة التي بادرت، صوتت وأقرت القانون نفسه، الذي تلغيه حاليا. ما تراه من هنا لا تراه من هناك. لكن هذه الخطوة ستصطدم بعقبتين: لتمرير القانون يحتاج نتنياهو لتأييد كل ألـ 61 صوتا في الائتلاف الجديد. ومجرد تردد أحد أعضاء الكنيست، أو غيابه، يعني انتهى الموضوع.
بديل في باريس
| بن كسبيت
تخيلوا أن اسحق هرتسوغ، أو يائير لبيد أو حتى أفيغدور ليبرمان، هو من سافر لتمثيلنا في باريس. كل واحد من هؤلاء كان سيستقبل في باريس، كذلك في واشنطن، بتعامل مختلف عن ذاك الذي لقيه نتنياهو. مسؤول كبير في البيت الأبيض قال هذا الأسبوع لأحد رجاله انه «ليس هناك زعيم في العالم يصدق أي كلمة لنتنياهو». هذه هي الحقيقة المحزنة. يمكن تجاهلها. كثيرون يفعلون ذلك. لكن ثمة قلة، وأنا بينهم، قلقون منها. ...
عندما يتظاهر نتنياهو
| بن كسبيت
علم أم لم يعلم؟ أسلوب الحكم في إسرائيل (ديموقراطية برلمانية) تحوي تسيبي ليفني ونفتالي بينت في الائتلاف نفسه، يخلق أوضاعا غريبة، لا يمكن لأحد فيها أن يقول بكامل المسؤولية إن كان رئيس الحكومة قد علم حقا بأن وزيرة خارجيته ستلتقي بالرئيس الفلسطيني أم لا. وهل وافق أم لا إن علم؟ وإن وافق هل تم ذلك غمزا أم صراحة؟ الجواب: نتنياهو علم، وافق، غمزا. كما دائما.
من جهته، نتنياهو لم يرد هذا اللقاء. لقد ...
اللحظة الحرجة
| بن كسبيت
سيقال في حق بنيامين نتنياهو انه، من بين كل رؤساء الحكومة في السنوات العشر الأخيرة، كان الوحيد الذي حاول فعلا، هنا وهناك تحرير جونثان بولارد. كانت مغامرته الأولى في واي بلانتيشن، حين أفلح نتنياهو في انتزاع بولارد من كلينتون في إطار الصفقة التي أبرمها مع الفلسطينيين. وحلقت بشرى تحرير بولارد في السماء لبضع ساعات، قبل أن تختفي لأن كلينتون تراجع تحت الضغط الهائل من جانب قادة الأذرع الاستخبارية ...
الخوف هزم نتنياهو
| بن كسبيت
كان الخوف هو ما دفع نتنياهو إلى معانقة دب أفيغدور ليبرمان. إنه الخوف الذي يشل، ويشعرك بأنك تخسر. في الشهر الأخير خسر نتنياهو بمعدل مقعد ونصف كل عشرة أيام. خبراء استطلاعات الرأي لم يكونوا يعرفون ذلك. رجاله كانوا يعرفون. هو كان يعرف أنه خلافا لما يسوقه المعلقون للجمهور، هذه الانتخابات مفتوحة تماما. وأنه قد يخسرها. ولم يكن يعرف لمن سيخسر، لكنه إذا خسر
مجانيــن القريـــة
| بن كسبيت
قبل أسبوعين وصفت هنا زيارة إيهود باراك المتوقعة لواشنطن، وكيف سيعرض نفسه على أنه «عدو نتنياهو» الجديد، الراشد المسؤول المتزن، وكيف سيدين التدخل الإسرائيلي في الانتخابات الأميركية، وسن الحراب العلني الدائم ضد إيران، وسيقف على رأس معسكر السلام الذي أنقذ نفسه، ثانية، من الممات وارتدى ذلك القناع المتآكل.وكتبت المقالة قبل معرفة أن باراك سافر إلى ش
المزيد