#رضوان_حمزة
المعلم
فنونفراس خليفة
| «شو بَعدك ناطر يا رجُل. قوم شرِّف عالشّغل».
لطالما كان رضوان حمزة يقول لي الكلمات إيّاها عندما يكون هناك «حدث ما كبير» يستدعي أن «نحشد» ما أمكن من قدرات متواضعة عبر الموجة 103.7. وغالباً ما كنتُ أردُّ، ممازحاً،

غياب المسرحي والإعلامي رضوان حمزة.. «صباحٌ قاسِ آخر»
فنون
| يترك رضوان حمزة أشياءه المتناثرة في إذاعة «صوت الشعب»، ويرحل. كأنه استسلم في لحظاته الأخيرة. لم يصارع المرض الذي فاجأه، بل ابتسم له تلك الابتسامة التي عرفناها عنه. استقبله كأنه يستقبل أي زائر أتاه ـ بدون موعد ـ ليشرب معه القهوة أو كأسا

خُدعنا معا
فنونبطرس روحانا
| رضوان؛ ذلك الشـــقيّ الذي تجرشُ ضحكتُه، هويّتُه، تماماً كــــما جــــرَشَ الحياةَ فلم تَعُدْ تعرف إذا الفعلُ يحدث قبلــــها أو في خلالِها أو بعدها.
رضوان؛ ذلك الكهلُ الطفلُ أمِ الطفلُ الكهلُ معهدٌ في المعهد، حزبٌ في الحزب، إذاعةٌ في الإذاعة،

بياض أبدي
فنونلوركا سبيتي
| لا يشبه وجهه وجها رأيته ذات مرة، كما حالك أمام الوجوه التي تلتقي بها وتشبّهها بوجوه أخرى. ربما قد يذكّرك بانفعال ملامح وليس بملامح. انفعال جديّ او قلق، متذمر او مرتاح، ولكن كلها انفعالات تنتاب البشر جميعها. شيء ما يرقد على صفحة وجهه يخصه ولا يخص

طابقان تحت الأرض
فنونمحمد علي شمس الدين
| أقول كلمة في الموت الشخصي وكلمة في الموت العام.
هـــذه السكرات كان يعــانيها رضوان، إذ إنه ملـــتزم بالجـــماعة وبنفسه، ومن طابقين تحت الأرض في مبنى إذاعة صوت الشـــعب، كنت حين أذهب أراه وكأنه يحمل المدينة على كتفيه. رضوان الممـــثل الملتزم،

لا تغلق عينيك كي ترى الليل
فنوناسكندر حبش
| وثمة خريف يبدأ هنا، يتركه أولئك الذين يمضون...
لم يكن من ضباب، بل من عبارات على مسامات تشبه نسيانا، نرتله عند المساء.
ثمة روائح أيضا، كجرح أسود يغور في ذاكرة بلاد يتوجها الموت. ونستعين بالليل، حين لا أيدي تتمدّد في سرير غيابك.