#ميشال_اده
المدافع العنيد
السفير الثقافيمحمود شريح
| هو ميشال اده المدافع العنيد عن حقّ أهل فلسطين منذ 60 عاماً والنافض عن نفسه صفة القطريّة، والقائل إن العرب، بلدانًا ودولًا، وأنظمة حاكمة، وجامعة عربيّة، مستغرقون في الصمت المطبق. لكأنّهم قد نفضوا أيديهم، حقًا وجهارًا، من ذلك الانتماء القومي ذاته الذي

رجل يعتز به لبنان: فكراً وثقافة وإنسانية..
السفير الثقافيطلال سلمان
| ليس كمثل ميشال إده أحد، لا بين السياسيين وقد تميز عنهم بالصدق والثقافة ويقظة الضمير ونبذ التعصب ونظافة الكف، ولا بين أهل القانون وقد اتخذه مدخلاً إلى الحق والعدل ولم يجعله وسيلة لتزوير الصح، ولا بين أهل الإيمان الذي أخذه إلى الله الواحد الأحد فلم

ثبات الالتزام
السفير الثقافيسمير فرنجية
| دخل إلى السياسة من الباب الاجتماعي فاعتبر يسارياً، شغله الخطر الإسرائيلي فاعتبر الصيغة اللبنانية نقيض الكيان الصهيوني، لذا اهتم بالتوازن بين مكونات لبنان، من هنا أنشأ المؤسسة المارونية للانتشار.
لم يدخل ميشــال اده السياســة من بابها المعتاد،

الكبير حقاً
السفير الثقافيبيان نويهض الحوت
| أربعة مواقف جمعتها بميشال اده: الأول كان مشاهدتها لحوار معه على التلفزيون، والثاني كان في ندوة عن القدس، والثالث في اجتماعات مجلس إدارة مؤسسة القدس الدولية، والرابع لقاؤها به وهي تعرض عليه كتابها عن صبرا وشاتيلا.
عرفت الرجل الكبير، ميشيل إده، في

رئيس لا نستحقّه
السفير الثقافيبهيج طبارة
| ميشال اده المحبّ المثقف المتضلع بالتاريخ الصهيوني المرشح الدائم لرئاسة الجمهورية، لو صار رئيساً لتغيّرت أشياء كثيرة في لبنان
عند الكلام عن ميشال إده، المتعدّد الصفات والمواهب، تحتار من أين تبدأ.
لعل أول ما يستهويك في شخصيته هو هذه اللهفة التي

حارس القيم
السفير الثقافيسكارليت حداد
| ميشال اده وهو الرئيس التنفيذي لصحيفة الأوريان لوجور، أحرص ما يكون على حرية الجريدة وكتّابها؛ أسلوبه يبدو رخواً للبعض لكنه أسلوب مَن يكترث للآخرين
كيف يمكن وصف «رجل ـ صرح» كميشال إده بكلمات قليلة، وهو الذي تتعدّد جوانب شخصيته لدرجةٍ

الكبير فحسب
السفير الثقافيسهيل مطر
| ميشال إده لا يحتاج إلى لقب ولا إلى مقام. إنه ميشال إده فحسب الذي هو نموذج سياسي وأخلاقي، إنه الكبير والنبيل والسيّد وهو الكريم المتواضع الذي لا يحتاج الى لقب، ولا إلى تعريف، ولا إلى ذكر مهام ومناصب.
إنّه ميشال ادّه فحسب،
والغريب، أنّك مهما كنت

الخير يمشي
السفير الثقافيمحمد السماك
| يتابع اده سيرة سبقه إليها البطريرك الحويك وميشال شيحا ورياض الصلح، انه ليس فقط الكريم بل هو المتسامح والوطني المدافع عن لبنان وفلسطين ضد الصهيونية
يمكن اختصار ميشال اده بعبارة واحدة؛
إنه الخير يمشي على قدمين. والأقربون عنده أولى

الضمير الوطني
السفير الثقافيزياد الصائغ
| إشكاليٌّ هو التنكُّب لِفهْمِ عِلاقَةِ ميشال إدّه الأبويَّة الجليَّة والمتماسكة والرؤيويّة والاستراتيجيّة بلبنان ـ القضيَّة وفلسطين ـ القضيَّة. والتنكُّب الإشكاليُّ كامِن في أنَّ هذه العِلاقة الأبويَّة لميشال إدّه مع لُبْنان وفلسطين بقِيَت عصيَّة على

الذاكرة الوقّادة
السفير الثقافيابراهيم فرحات
| خدم بلده من دون أن يتورط في ألاعيب السياسيين، واعتبر المنصب تكليفاً لا تشريفاً، وتميز بفهمه العميق للحركة الصهيونية وذاكرته الوقادة وعداوته المطلقة لإسرائيل وتبشيره بالمقاومة
ولد بين حربين عالميتين في بيت مسيحي يحمل القيم الدينية بسموها الإنساني

«البطريرك العلماني»
السفير الثقافييوسف مونس
| إنه أحد الآباء والأجداد والمؤسسين بالمعنى الأنثروبولوجي للكلمة. إنه أب مؤسس Pere Fondafeur.
عرفته يوم كان الرئيس سركيس رئيساً للجمهورية وهو كان وزيراً للإعلام. متوقد الذهن، ثاقب النظرة، عميق الإيمان بلبنان وبالعيش المشترك كنموذج ورسالة لبنانية

رجل ملء زمانه
السفير الثقافينصري الصايغ
| لم يكن ميشال اده رجلاً عابراً. ترك في كل موقع أثراً. ملأ أمكنة وأزمنة. ثقافته ذخر سياساته. معارفه تجعله بلا حدود. يقول ولا يكلّ. يطالع ولا يشبع. معطاء ولا يحسب. يعمل ولا يتعب. حاضر عندما يغيب الآخرون، متقدّم عندما ينسحب الكثيرون. كأن من طينة لبنانية

المختبر المضيء
السفير الثقافيداود الصايغ
| مع مؤسسي الاستقلال إلى مصادفة نكسة فلسطين إلى المفكرين اليهود إلى الماركسية إلى الإسلام إلى المارونية الصلبة كان ميشال اده مختبر الإنسان اللبناني المضيء ونموذجه الحي أعطته التجربة بقدر ما أعطاها. كان العطاء المتبادل سخياً دافقاً من النبع الأصيل.

تقديس الحرية
السفير الثقافيعيسى غريب
| عانت الاوريان لوجور من الحرب التي قسمت بيروت إلى قسمين. كان امساك ميشال اده بالجريدة انفاذاً لها. حافظ الرجل على حرية الجريدة ولم يتدخل الا لماما، وحين احتج رفيق الحريري الذي كان في وزارته على ذلك، قال له انهم صحافيون وليسوا موظفين.
خلال خمسين