مقالة إغترابية
لبنان وتحديات الهجرة المستجدّة
| مرّت الهجرة اللبنانية بمراحل عديدة، وكل مرحلة كانت تؤرخ للتطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها. فمن الحقبة العثمانية الصرفة الى مجلس الإدارة في جبل لبنان والمتصرفية والى الانتداب الفرنسي والى مرحلة ما بعد الاستقلال وفورة النفط في

تخرجت من رومانيا دكتوراً .. وزرتها وزيراً
| من بلدة النبي شيت التي ترعرعت بين أحيائها المفعمة بالطبيعة الخلابة وأهلها الطيبين، بدأت الدراسة حيث كانت لي طموحاتي الخاصة في الوصول إلى مراكز مرموقة في العلم والمعرفة، عبر السعي الدائم بتحويل هذا الحلم إلى واقع ملموس. فأنا بطبعي أحب العلم وهذا

"أجيال" فن وثقافة
حسن ديب- الكونغو
| أجيال ... فن وثقافة
نقطة انتهى.
لا لحظة، لا زال هناك الكثير من الشرح حول بطاقة الهوية.
الإسم : أجيال
الشهرة: فن وثقافة
مكان الولادة: كنشاسا (RDC)
تاريخ الولادة : 2011
كبذرة إبداع هكذا ولدت، وكفكرة لا نهاية لها هكذا انطلقت. ولدت

قرار اتخذه غيري حدد مصيري
محمد علي مروة
| قرار اتخذه احدهم، حدد مصيري سنة 1953 حين أُبلغت بأنني ساكون في عداد وفد لبنان الى المهرجان العالمي للشباب والطلاب في بوخارست من أجل السلم والصداقة بين الشعوب. ربّما مكافأة لي على نشاطي الحزبي في «النضال ضد المشاريع الاستعمارية ومن اجل

تجربتي في بلغاريا
عصام سلمان
| لم أتوقع يوماً أن أختبر ذاكرتي لفترة تمتد من مطلع السبعينيات وحتى مطلع الثمانينيات، وهي الفترة التي أنهيت فيها دراسة الهندسة ثم أتممتها بدراسة الدكتوراة والتي امتدت لاربع سنوات.
ومن أين ابدأ..
أعتقد أن جيلنا شهد العصر الذهبي لبيروت والذي

بلغاريا... مدخلي "المستقل" الى العالم!
جورج حداد
| يرتبط وجودي في بلغاريا بمجمل حياتي السياسية (كعضو سابق في الحزب الشيوعي اللبناني، ثم «شيوعي» غير حزبي منذ 1964)، وحياتي الثقافية ـ الكتابية، والمعيشية ـ الشخصية ـ العائلية.
وفي الواقع إنني لم أكن أفكر بالهجرة (للمعيشة) بحد ذاتها.

تقاسمنا والشعب البلغاري الخبز والملح
ناصيف سقلاوي
| كنت وقد أنجزت المرحلة الثانوية عام 1978 شديد الإعجاب بأستاذ مادة الرياضيات أمين فواز، فقد حمل عقلاً نيّراً وإمكانات علمية لا حدود لها..
وبحكم هيامي في مادة الرياضيات كنت ألازمه.. حدث أن عاد من زيارة إلى بلغاريا ضمن بعثة أكاديمية... وكنت على مفترق

تجربتي في الغربة:
تقاسمنا والشعب البلغاري الخبز والملح
ناصيف سقلاوي
| كنت وقد أنجزت المرحلة الثانوية عام 1978 شديد الإعجاب بأستاذ مادة الرياضيات أمين فواز فقد حمل عقلا نيّراً وإمكانات علمية لا حدود لها..
وبحكم هيامي في مادة الرياضيات كنت الازمه.. وحدث أن عاد من زيارة الى بلغاريا ضمن بعثة اكاديمية... وكنت على مفترق

قرار اتخذه غيري حدد مصيري
محمد علي مروة
| قرار اتخذه احدهم حدد مصيري سنة 1953 حين ابلغت بانني ساكون في عداد وفد لبنان الى المهرجان العالمي للشباب والطلاب في بوخارست من أجل السلم والصداقة بين الشعوب. ربّما مكافأة لي على نشاطي الحزبي في " النضال ضد المشاريع الاستعمارية ومن اجل الاشتراكية

المرأة والأم: عنوان تقدم الأوطان
أحمد ناصر
| بين 8 آذار يوم المرأة العالمي و21 منه ، عيد الأم ، نقف أمام مناسبتين عزيزتين لهما ابلغ الأثر على حياة كل منا.
ومن حق المرأة على المجتمع أن تتساوى بصورة مطلقة مع الرجل، وهذا مؤشر من مؤشرات التنمية البشرية والرقي والحضارة. فالمرأة تفوقت في ميادين

الرابطة الدرزية في سيدني
زاهي علامة
| اسمحوا لي بداية ان أشكركم وأشكر من خلالكم جريدة «السفير» بإدارتها وموظفيها وجميع العاملين فيها على تواصلكم مع الاغتراب واهتمامكم بالجالية اللبنانية ونشاطاتها والعمل على ترسيخ الوحدة بين الجميع.
لقد تأسست الرابطة الدرزية في سيدني سنة

دولة القانون ضرورة وطنية واغترابية
| لم تعد رابطة العاطفة تعني الكثير للأجيال الجديدة من المهاجرين الى استراليا أو الى أي قارة أخرى. لا شك بأن لبنان كوطن أم، وكمجموعة من الذكريات سيبقى حاضرا في ذهن وقيم الأجيال الأولى للهجرة، غير أن الأمور تتبدل بسرعة في الدول التي يسهل الاندماج

"المنهجية العنقودية" في معالجة النفايات
عبّاس ابراهيم زهرالدين
| يُنتج المواطن في أوروبا حاليّاً ما يعادل ٤٨١ كلغ من النفايات المحليّة سنويا، ٤٣% منها تُعالج من خلال حلقة التسبيخ والتدوير. نتحدّث هنا عن النفايات المحليّة وهي كناية عن نفايات منزلية ومكتبيّة وخدماتيّة تشكّل فقط  ٢٥ % من مجموع النفايات

المغتربون يزدادون إغترابا..فحذار
حسيب فايز مكارم
| يحتار اللبناني المغترب في أمر وطنه الذي يراه يتعذب ويتقهقر أمام أطماع الدول الإقليمية به ، وأمام جموح زعمائه نحو المنفعة الخاصة ماديا وسلطويا ،بدل التفاني لأجل إنقاذ الوطن من الذوبان في بيئة صالحة للاسف لاذابة أوطان أكبر من لبنان ، فما العمل ؟
أن

ادب المهجر بين الحنين والتنوير
إيزابيل فرنجية
| يرتسم  أدب المهجر كبسمة على وجه مغترب اضناه الشوق والحنين لتراب يفتقد. هو أنشودة عذبة في ثغر التاريخ، وبلسم شاف ً لجراح تنزف من ظلم حياة قاسية وضيقة مادية، وعدم مبالاة دولة، اخفقت في تأمين حياة كريمة تليق بتطلعاته فيكاد أدب المهجر أن يكون