باكراً جداً، وبعكس الأغلبية الساحقة من المسيحيين المستقلين، حجز الوزير ميشال فرعون موطئ قدم له في العهد الجديد حين التقط مؤشرات التقارب بين «العملاقين» المارونيين. اجتمعت المصلحة والقناعة تحت سقف واحد.

أثنى وتفهّم وبارك، منذ لحظة «إعلان النيات» بين «القوات» و «التيار». في «ليلة» الترشيح من معراب كان بين الشاهدين على «الزواج الماروني»، وصولا الى مقاطعته جلسات مجلس الوزراء تضامنا مع وزراء «تكتل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"