ما بين البقاعين الأوسط والغربي، ضمت الحكومة النائب جمال الجراح وزيرا للاتصالات وسليم جريصاتي وزيرا للعدل. وزيران حملا الكثير من الرسائل والدلالات السياسية التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالتحضيرات القائمة للاستحقاق النيابي المقبل.

في زحلة، كان راعي أبرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الكاثوليك المطران عصام درويش أول الفرحين بتوزير جريصاتي، فالأخير كان له ما أراد في التشكيلة التي احتضنت مرشحه بشكل أساسي.

في المقابل، يبدو صائبا القول إن جريصاتي لن يكون مدينا بالشكر إلا لدرويش...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"