يعيش مؤيدو الرئيس ميشال عون والنهج الإصلاحي التغييري، والقوى السياسية المتمسِّكة بإعادة التوازن، حالةً من الفرح الكبير، وهذا طبيعي بعد 26 عاماً من ضرب القوى الممثِلة للبيئة المسيحية وإقصائها عن الحكم. لكنْ الواجب أيضاً، مصارحة الناس بأنَّ الإصلاح ليس نزهة، وأنّه مسار طويل ستتخلّله مواجهاتٌ كثيرة. سبقَ لرئيس البلاد أنْ حذَّر شبابَه أيامَ النضال والمقاومة بأنَّ معركة تحرّر المجتمع ستكون أصعب بكثير من تحريرِ الوطن.

يحملُ عهد عون أولاً تغييراً استراتيجياً في البيئة المسيحية، قوامه...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"