لم يكن سهلا على المحقق اللبناني الذي انتقل في العام 2005 من عمله في قوى الأمن الداخلي للعمل مع لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، أن يبرر الكثير من عيوب التحقيق الدولي، الذي كشفت عنه وثيقة كتبها بخط يده، بعد لقائه النائب وليد جنبلاط في المختارة بتاريخ 31 كانون الثاني 2006، وجاء فيها ان النائب جنبلاط طلب اليه «توخي الحذر من المعلومات التي كانت تستقيها اللجنة من العقيد وسام الحسن».

وأورد المحقق نفسه في تقريره أن جنبلاط اقترح على اللجنة أن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"