مرة أخرى، يتمكن المحامي غانييل ميترو، وهو من الفريق المكلف حماية مصالح المتهم أسد صبرا، من تثبيت حججه المتصلة بإمكان وجود خيار آخر وخيوط أخرى، غير تلك التي تبنتها لجنة التحقيق الدولية وصاغها الادعاء كقرار اتهامي بحق المتهمين الأربعة في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

ليست الشواهد والأدلة التي بحوزته، أقل أهمية من شواهد وأدلة الادعاء في توجيه الاتهام للمتهمين المعروفين، برغم هشاشتها واعتمادها على عامل الاتصالات وحده، دون سواه، الى جانب سيناريو سياسي هو جزء من الثقافة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"