26 عاماً مضت على إخراج ميشال عون من بعبدا بالقوة قبل أنْ يعود إليه رئيساً.

المفارقة أن هذه العودة لم تكن بشخصِه فحسب، بل حمل عون معه كل الرمزية التي اختزلتها سنتا إقامته في أواخر الثمانينيات. بدأ عهده بمخاطبة الشعب ومن ثم دعوته إلى «بيته»، وباستعادة العَلَم الموقع من هذا الشعب. مياه كثيرة سالت تحت كل الأعوام الماضية، بتغيّر ظروفها وتحالفاتها، لكن شيئاً لم يتغيّر في المعاني التي اختصرها رئيس الجمهورية.

الدلالة الأولى: العونية في جوهرها حالةً وحدوية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"