لم يكن من الطبيعي أن تتشكل الحكومة الأولى في عهد الرئيس ميشال عون بأيسر السبل. بل من الطبيعي جدا أن يأخذ تشكيل هذه الحكومة كل هذا الجدل حول الحصص والحقائب في ظل نظام سياسي طائفي يعتمد التسويات سبيلا لإدارة الحكم والبلد.

في المبدأ، من حق كل المكوّنات السياسية أن تطلب حصة وازنة في الحكومة في ظل هذا النظام الذي يعتمد ما يسمى زورا وبهتانا «الديموقراطية التوافقية»، اذ ليس في العلم السياسي القويم ديموقراطية توافقية، فإما ديموقراطية وإما توافقية. وما اعتمدت هذه الصيغة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"