بات في شبه المؤكد أنه سيكون للبنان رئيس للجمهورية الاثنين المقبل، بعد شغور رئاسي قاربت مدته السنتين ونصف سنة، وهي أطول مدة في تاريخ لبنان يبقى فيها القصر الجمهوري من دون سيد، لدرجة نبت فيها العشب على طريقه.

ولا شك بأن التسوية السياسية التي ستعيد العماد ميشال عون الى قصر بعبدا بعد ستة وعشرين عاما، جاءت في سياق اتفاق الطائف الذي منح الطوائف الأساسية الثلاث في البلد سلطة إنجاب التسويات، كشرط للاستقرار والحؤول دون عودة الحرب. لكن التسوية الحالية تختلف عن سابقاتها من حيث شعور...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"