طرح اللقاء الذي جرى بين السيد محمود عباس (أبو مازن)، ومتزعمة («خلق»)، سيلاً من التساؤلات حول الجدوى والهدف والفوائد التي تعود على قضية فلسطين وشعبها، وما هو سرّ هذه الاستفاقة المتأخرة جداً على وجود هذا التنظيم الإرهابي المعادي للعروبة والإسلام؟

تتداعى هذه الأسئلة وغيرها إلى الذهن في محاولة للفهم والاستنتاج، وقد حاولنا حصر الموضوع بالمسائل التالية:

1 ـ إن فلسطين في قضيتها العادلة والتي تنحو عميقاً في تكوين وعينا العربي والإسلامي والأممي، بقدر ما هي أمانة في أعناق...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"