بخلاف الخطاب الإنشائي والشاعري الذي يعتمده بعض العرب في مقاربة القدرات الذاتية أو قدرات الأعداء، يدرس «حزب الله» نقاط قوته وضعفه كما هي وكذلك الحال في دراسته لإسرائيل، وهذا جزء من ثقافة حزبية ساهم في تكريسها القياديان المقاومان الشهيد مصطفى بدر الدين (السيد ذو الفقار) والشهيد عماد مغنية (الحاج رضوان)، لجهة قراءة العدو الإسرائيلي بحرفية عالية وبعيدا عن العاطفة.

كان هذان القائدان العسكريان ـ كما الأجهزة التي أنشآها تباعا والمعنية بدراسة إسرائيل ـ حريصَين على...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"