منذ أكثر من شهرين ونصف شهر تتهاوى أوراق خطيرة وتتكشف فضائح وسلوكيات مريبة في ملف الاتصالات في لبنان، حتى كاد هذا الملف يتحول الى ملف مصغّر عن صورة البلد وواقع الكثير من قطاعاته. لم يسلم شيء. سياسيون، أحزاب، موظفون رسميون، أصحاب شركات خاصة، إعلاميون ووسائل إعلام، جميعهم متورطون بالفعل أو القول أو السلوك؛ أقله، هذا ما رسخ في أذهان الناس.

لهذا السبب المضمر، ربما، ولأسباب اخرى معلنة، أنجزت وزارة الاتصالات كتيبا عنونته «تحدي الحداثة»، يفترض أن تطلقه في الأسابيع المقبلة. في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"