حطّت الانتخابات البلدية رحالها بعد آخر مراحلها في طرابلس والشمال يوم الأحد الماضي، وأجمع اللبنانيون على أنها قد جرت بنجاح تنظيمي وأمني وشعبي وفي أجواء تنافسية لم تشهد حوادث تُذكر.

وكان لا بد من استخلاص النتائج الدستورية والسياسية العامة لتلك الانتخابات، لا سيما في ما خص انعكاسها المباشر على إجراء الانتخابات النيابية التي كانت قد أُجّلت مرتين منذ العام 2013 بذريعة الظروف الأمنية الاستثنائية في البلاد، وهي ذريعة أسقطتها الانتخابات البلدية.

لذلك، وانطلاقاً من الوقائع المستجدة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"