في «الزمن السوري»، كان البطريرك نصرالله صفير يحرص على تسجيل الموقف بوجوب خروج الجيش السوري من لبنان، ولو أنه كان متأكداً من أن الزمن ليس زمن تحرير. كان متيقناً من أن تكرار المطالبة بالحق، ولو كان بديهياً، يبقيه حاضراً في وجدان الناس. كان مؤمناً بهؤلاء الناس ومقتنعاً بأن الإبرة تحفر جبلاً، وأن التغيير لا بد آت.

هي الخلاصات نفسها تقريبا التي يمكن الخروج بها من الانتخابات البلدية. سجل الناس تمسكهم بحقهم بالتغيير والتحرر. كرروا في صناديق الاقتراع بديهيات حرصهم على إنماء...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"