«ما الذي سيتغيّر إذا حصلت الانتخابات النيابية غداً أو بعد شهر أو بضعة أشهر؟». كان هذا السؤال الذي طرحته مجموعة شبابية على أحد المسؤولين الكنسيين، قبل أن يبادر معظمهم الى الإجابة بـ «الأرجح أن لا شيء سيتغيّر». لكن الاجابة استفزت المسؤول فتشعّب النقاش ليعكس بعضاً من نظرة الكنيسة المارونية الى الانتخابات وقانونها وسلوكيات الناخبين، وصولاً إلى قراءتها لبعض دلالات الانتخابات البلدية.

فالشباب، الذين لا ينتمي معظمهم إلى أي حزب أو تيار سياسي، اعتبروا أنه...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"