سيد ذو الفقار من طينة محمدية حسينية معجونة بالجهاد والعزة والشهادة، من ابتسامات التواضع والحب من اللطف والاهتمام، من عيش هموم الناس وتحسس آلامهم، من وعي حاد بما يحيط بأوطاننا من نكبات واحتلالات، من همة عالية وقلب على لينه وإيمانه العميق، قلب لم يعرف خوفاً ولا رعباً. قلب تسلح بقوة العشق الإلهي، فكان كل ما دون ذلك أصغر من صغير في طريق ذات الشوكة التي احتضنها منذ تفتح مداركه، فتى المسجد والشاب الرياضي والمتحمس، كل ذلك صاغ شخصية إيمانية جهادية واعية مستعدة للبذل والعطاء من دون حساب، ومنخرطة في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"