الهرب إلى الأمام هو المرادف الدقيق لاستعمال، بعض العرب وأنظمتهم المترجرجة، للإرهاب كمصطلح توسموا فيه حبل نجاة، وطريق خلاص موهوم لأزماتهم المتلاحقة التي صنعوها بأيديهم في أكثر من بقعة عربية، فبادروا إلى إطلاقه خبط عشواء، مفتونين بالاكتشاف الذي لا يعرفون كنهه، وشروطه وآفاقه، ومدى الدرك الذي بلغوه في فعلهم هذا. أمام هذا المشهد السوريالي المتعرب، لا بد من فحص الأمور التالية:

أولا، إن ما يميز من حمل لواء اتهام المقاومة بالإرهاب، هو فقدان الأهلية السياسية والقانونية، والشرعية والشعبية،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"