في وصفه للحالة المزرية التي وصلت اليها المانيا قبل الحرب العالمية الثانية، يقول الزعيم النازي ادولف هتلر في كتابه «كفاحي»: «ان المانيا اليوم تبدو كجثة ملقاة على قارعة الطريق. بعض المارة قربها يلحظون فيها بعض الاختلاجات فيظنونها من علامات القيامة، فيما العارفون يدركون انها من اشارات تحلل الجثة واهترائها...».

ليس ما يشبه هذا التوصيف سوى حالة الدولة اللبنانية في هذه الايام، مع الفارق ان الناس العاديين في الشارع يدركون تماما انها اصبحت جثة في طور التحلل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"