يعاني الاقتصاد الوطني من اختلالات خطيرة ومتفاقمة. فالأنماط السائدة في الإنتاج والإنفاق والدخل والاستهلاك تؤشّر إلى تأزّم متزايد في آليات عمل بل في أسس النظام الاقتصادي. فانسداد الأفق ليس حكراً على الحيّز السياسي والاجتماعي إنما على المجال الاقتصادي أيضاً.

كل المؤشّرات الاقتصادية والمالية تسجّل تطورات سلبية. ولسنا طبعاً بحاجةٍ إلى تقارير المؤسّسات الدولية أو وكالات التقويم العالمية لنعرف ذلك. ونكتفي بالإشارة إلى بعضٍ من المؤشرات. فليس طبيعياً أن يسجّل ميزان المدفوعات خلال...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"