الوضع الطبيعي في أي بلدٍ من بلدان العالم هو أن تكون العلاقة بين السياسة والاقتصاد إيجابية وبنّاءة. فالسياسة بما هي العمل من أجل المصلحة العليا للبلد، وبما هي ممارسة سلطة الدولة لمصلحة الناس أو لغالبيتهم، وقد سمّوا من خلال العملية الانتخابية ممثليهم في السلطة، هذه السياسة يفترض المرءُ أن تشجِّع وتحفِّز النشاط الاقتصادي، أن تُرسي سياسات اقتصادية ومالية، من شأنها أن توسِّع مجالات وفرص العمل للقادمين إلى سوق العمل، وبخاصة من الشباب والمتخرجين من الجامعات، سياسات ترفع من حجم المداخيل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"