من البديهي أن يتوقّف اللبنانيّون عند أزمة اليونان لاستخلاص بعض العبر والدروس بتهيّبٍ أكيد إنما من دون قلقٍ مبالغٍ به أو ارتياح غير مبرّر. وتقتضي الواقعيّة أن نعترف بتقاطع مع الحالة اليونانية في بعض نواحيها وبافتراق عنها في جوانب عديدة أخرى.

لبنان بدايةً ليس اليونان كما كتب أحد الزملاء الاقتصاديّين في جريدة «السفير» الأسبوع الماضي. فأوجه الافتراق بين لبنان واليونان تتلخّص بخمسةٍ: يأتي في مقدَّمِها أن لبنان لا ينتمي إلى مجموعة اقتصادية عالمية هامة كالمجموعة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"