الجيد في الرسالة التي وجهتها فئات عدة متفاوتة الحجم في الساحة السنية اللبنانية كرد فعل على الإحياء الرسمي لمجازر الأرمن والسريان، أنها واضحة وصريحة. والصراحة والوضوح، مهمان جداً في مرحلة التفكك وهواجس مكونات المنطقة حول مصيرها.

لكن البشع فيها، كبير وكثير.

الرسالة الموقعة ب رفض "الجمعيات البيروتية" ومؤرخين سنّة ووسائل إعلام والدعوات في طرابلس لرفع العلم التركي، تقول ببساطة إننا لا نريد عيشاً واحداً ولا مواطنة، ولا نريد الإعتراف بالآخر المختلف، كما...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"