هي في المبدأ محكمة دولية لاكتشاف ومحاكمة من اغتال الرئيس رفيق الحريري، لكن في أحد جوانبها فرصة لإعادة كتابة فصول من تاريخ مرحلة الوصاية السورية، مع ما يمكن أن تنتهي به من صياغة لمشهد الحرائق الذي اندلع العام 2003 وانتقل إلى لبنان في خريف 2004.

قدَّم فريق الحريرية السياسية قراءة سيادوية لمرحلة ابتدأت مع الصدام مع دمشق ونظامها عام 2004، لكن الشهادات التي قُدمت مؤخراً في المحكمة تعيد تركيب «بازل» العلاقة مع النظام السوري، مفضيةً إلى إبراز الشراكة العضوية بين الفريق...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"