(إلى أبي عوض جمال الدين)

أرادت إسرائيل أن تحتفل بالذكرى الثامنة لهزيمتها في لبنان بهزيمة أخرى في غزة. نعم إنه انتصار جديد لإرادة

المقاومة، على الرغم من وحشيتها المعهودة في الدمار والقتل، وعلى الرغم من الإمكانات المحدودة التي تملكها المقاومة الفلسطينية.

فتحية إلى أرواح الشهداء وسواعد الأبطال.

أما أنتم، يا من مرت سنوات ثمانٍ على استشهادكم، فلا يسعني إلا أن أقدم لكم وللذين سبقوكم اعتذاراً.

عذراً لأننا لم نتابع مسيرتكم، بل ازددنا خمولاً...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"