بمحاذاة تلةٍ واسعة من الركام إلى جوار قلعة حلب، يجول «إ» العقيد في الجيش السوري بعينيه نصف المفتوحتين بحثاً عن أثر. يقلبُ الأحجار وبقايا المُفخّخات، وشريطاً من الصور، موغلاً جداً في عمق الذاكرة، يهمسُ لبعض الجنود أن المهمة ستنجز قريباً. هنا كان فندق «الكارلتون» الأثري، قبل أن يُحوّله نفقٌ ملغم حُفر أسفل الفندق تماماً إلى طبقات سميكة من الردم الثقيل، طمرت تحتها رفاقاً لهم.

طيلة أسبوع كامل، ظلّ الجنود في نقطة عسكرية عند «الكارلتون» يستمعون...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"