خلافاً لأغلب الاغتيالات السابقة التي نفّذتها إسرائيل، لم يَمضِ وقت طويل على اغتيال الشهيد التونسي المهندس محمد الزواري حتى فتح المُعلّقون الإسرائيليون أفواههم، وشرعوا بإعطاء التلميحات. فأحدهم اعتبر اغتيال الزواري في تونس «تعميد نار» لرئيس الموساد الجديد يوسي كوهين، وآخر أشار إلى أن إسرائيل أرادت إيصال رسالة ردعية، وأنها تركت بصماتها على بعد آلاف الكيلومترات. وعموماً يُبيّن الاغتيال مقدار الخطر الذي تُمثّله الطائرات من دون طيار الذي يعتبر الشهيد الزواري بين مطوّريها لمصلحة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"