يبدو الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب أقرب ما يكون إلى شخصية هزلية وجدت نفسها فجأة تتحكم بمصير العالم. وكان في تنافسه على الرئاسة الأميركية يتصرف وكأن دافعه هو التواجد على الساحة أكثر من الرغبة الفعلية في أن يكون مسؤولا ومديرا لحياة الأميركيين وكل من يتأثر بهم في العالم. وعندما فاز واصل اللعبة بطريقته وعكف على محاولة إدارة أميركا وبعدها العالم بطريقة رجل الأعمال المجرب.

كان أول صدام له مع الصين التي بدأت تكشر عن أنيابها في ظل ما تراه تخليا عن سياسة أميركية مستمرة منذ ثلاثة عقود...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"