قبل عامين تقريباً، كنتُ عائداً في ساعةٍ متأخرةٍ من الليل من مدينة غزّة إلى خان يونس في جنوب القطاع، حيث سكني، بعد يوم مهني شاق. كعادتي، أحمل جهازي تلفون، الأول ذكي يحوي شريحة اتصال فلسطينيّة، والآخر قديم نوعاً ما، أضع فيه شريحة «أورانج» إسرائيليّة، استخدمها للاتصال بالمسؤولين الفلسطينيّين في القدس والداخل المحتلّ لأغراض صحافية. فالغالبية في الشقّ الآخر من الوطن يستخدمون خطوطاً إسرائيلية، والاتصال من خطّ فلسطينيّ لآخرٍ إسرائيليّ مُكلف جداً.

عند أحد حواجز الشرطة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"