وجد كثر من حَمَلَة أولى شعارات «الثورة» في داريا وخان الشيح والمعضمية وقدسيا، الحياة في منازلهم تحت الحصار أفضل من التهجير في إدلب التي لم تعُد لأبنائها.

كل موجات التعاطف والترحيب والحفاوة التي حصدها أهالي داريا في إدلب، فَتَرت، بعد توالي أرتال المرحلين من بلدات التسويات في محيط دمشق.

في البداية، تمّ تأمين جميع أهالي داريا في منازل في بنش وجرجناز وجبل الزاوية ودركوش، لكن الأمر ما لبث أن تغيّر، وانتهت مرحلة إيوائهم بالمجان عندما وقّع الأهالي بعد شهرين فقط على عقود...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"