لم يترُك رئيسُ الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو طوال تاريخ حكمه فرصةً لإفشال العملية السلمية مع الفلسطينيين إلا وانتهَزَها حتى صار الخبيرَ الأول في سياسةِ رفضِ السلام. وفي أواخر ولاية الرئيس باراك أوباما وخشيةً من مواقف لا يريدُها يُمكن أن تقدم عليها الإدارة الأميركية الحالية في آخر أيامها، عَمد إلى استقبال الرئيس الجديد دونالد ترامب بإبداء الأمل بأن يتعاون معه لتحقيق حلّ الدولتين. ولكن حلّ الدولتين صار موضع الصراع السياسي بين إسرائيل والأسرة الدولية والذي على ترامب أن يبدي منه موقفاً...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"