يمكن وصف الجمعية العمومية لاتحاد السلة التي أنتجت لجنة إدارية جديدة بالمميزة والتاريخية لأسباب عديدة، منها الوقت الطويل الذي استغرقته والتي لم يسبق أن شهدتها أي انتخابات اخرى خلال الشهرين الماضيين، وثانيا لأنها فرضت معركة قاسية تفاوتت بين مرشح وآخر حتى اللحظات الأخيرة، لذلك اطلق عليها «أم المعارك» لكونها شهدت صراعا حزبيا مريرا بين لائحة مدعومة من القوات اللبنانية والكتائب من جهة برئاسة بيار كاخيا وأخرى من التيار الوطني الحر وحركة أمل، برئاسة أكرم الحلبي إذ لم يتوقع أحد ان تؤول...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"