برغم التلوّث الذي يكلّل البقاع من شماله إلى جنوبه، إلا أن هناك فسحة بيئية سليمة تحمل اسم «حمى عنجر». بقعة تجهد بلديتها للحفاظ عليها وحمايتها من كل ما يهدّدها من ملوّثات.

في هذا الإطار، استعرضت البلدية أمس، كل خطواتها وأعمالها من أجل حماية الواقع البيئي، لأنه يؤدي حكماً إلى حماية الحياة الإنسانية، بحسب رئيس البلدية فارتكس خوشيان.

أشار خوشيان إلى أن الصعوبات لا تكمن في عملية التنظيف إنما في مواصلة حماية النظيف في ظل هجمة التلوّث.

هذا العرض للواقع البيئي في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"