الجزر اليونانية تغلي باليائسين بعدما تحوّلت إلى مراكز احتجاز مكتظة بآلاف اللاجئين. إنهم محبوسون هناك، لا يُعادون إلى تركيا، لا يُنقلون إلى البرّ اليوناني: لا أفق، لا أجوبة، ولا حتى وعود جديدة يمكنُ تقديمَها. اليمينُ المتطرّف يهاجُمهم هناك، الاكتظاظُ يسبّب التوترات، الحوادث. الوضعُ يتفاقم من أشهر، فلا يبقى سوى «مشاعر الثورة»، كما تنقل منظمات حقوقية.

هل من تفسيرات لدى المعبد الأوروبي لحقوق والمبادئ والحريات؟ المفوّض الأوروبي ديمتريس أفرامابوليس، المسؤول عن القضية، لم يعد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"