لم يكن مشهد الحشد البشري الذي خرج من صلاة الجمعة في بلدة بقاعصفرين باتجاه حواجز الجيش اللبناني ومراكزه، إلا تعبيرا حيا وصادقا عن افتقار الإرهاب والإرهابيين الى بيئة حاضنة يتخذونها غطاءً للمضي في خيار التكفير والترهيب.

ليس هذا المشهد هو التعبير الحي، بل تراجع الهجمات الارهابية وضعف قدرة التنظيمات الارهابية على التجنيد والاختراق، وكل ذلك هو نتاج جهد عسكري وأمني وواقع سياسي متحرك، خصوصا بعد انتخاب رئيس للجمهورية وتكليف سعد الحريري بتأليف الحكومة الجديدة.

وثمة رصد غربي يومي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"