في شباط الماضي، التقت مجموعة من الشخصيات الكاثوليكية، من ميادين مختلفة، في اطار تنظيمي، أطلقت على نفسها تسمية «التجدد للروم الكاثوليك»، وضمت تسعة اشخاص يشكلون هيئتها التأسيسيّة وأكثر من 75 منتسباً مهتماً بإعلاء شأن طائفة الروم الكاثوليك أولاً، كمدخل لإعلاء شأن المسيحيين ثانياً، والوطن ثالثاً.

تواضعت الحركة التي يرأسها رجل الأعمال شارل عربيد في طموحاتها وأهدافها: المطلوب استنهاض طاقات الطائفة ووضعها بتصرف المصلحة العامة. لا مطالب وزارية ولا حصص نيابية او مواقع...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"