خرج كامل أمهز من زنزانته. فتح له الهواء لدقائق طويلة في وسائل الإعلام ليتحدث عمّا جرى معه خلف الأبواب المغلقة. حمله أصدقاؤه وأقاربه على الأكتاف وهلّلت صفحة «محبي الحاج كامل أمهز» التي وضعت صورته «فوتوشوبياً» على قلعة بعلبك مرفقاً بالعلم اللبنانيّ، لهذا الخبر.

في مقابل كلّ هذا الفرح، كان هناك من استاء من «المبلغ الكبير» (15 مليون ليرة لبنانيّة) الذي حدده قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا ككفالة مقابل إخلاء سبيل أحد أهمّ تجّار...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"