في غير ظروف، كان يمكن للاستفتاء الايطالي أن يكون استحقاقاً محلياً محضاً. لكن الاستفتاء على الاصلاحات الدستورية هناك تحوّل إلى مناسبة للاعتراض على المسار الاوروبي الحالي، في ظلّ المتاعب الاقتصادية التي تواجهها ثالثة أكبر دولة في منطقة اليورو.

خسارة رئيس الحكومة ماتيو رينزي كانت كبيرة. خسر بالمقامرة على مستقبله السياسي، حينما دعا لاستفتاء كان يمكن المضيّ من دونه. خسارة التكتل الاوروبي ليست سهلة أيضاً، خصوصا مع إمكانية فوز المعادين له في الانتخابات المبكّرة.

لم يهنأ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"