قبل نحو عشرة أيام، فاجأت الناشطة في «التيار الوطني الحر» مارلين بطيش متتبعيها عبر موقع «فايسبوك» بخبر استقالتها من الحزب، ليس اعتراضاً على أداء القيادة ولا التحاقاً بصفوف المعارضة، بل «انتصاراً لكرامتها» كما قالت، ورداً على إنذار خطي وجه لها، بواسطة قاضي الأمور المستعجلة، بتهمة انتحال صفة انتماء لـ «التيار»، مؤكدة أنها حزبية وملف تجديد بطاقتها يحمل الرقم 2 وهي التي تولت تجديد بطاقة العماد ميشال عون.

القضية ليست في حالة مارلين...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"